الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إسقاط الدَّين عن العملاء الغارمين وخصمه من الزكاة

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 6 جمادى الأولى 1444 هـ - 29-11-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 465853
1029 0 0

السؤال

أعمل في مجال التقسيط، وعندي عملاء عاجزون عن السّداد، فهل يمكن اعتبارهم من الغارمين، وتسديد الأقساط عنهم، واحتسابها من زكاة مالي؟ علمًا أن هذا المال سيكون لي أنا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا يصحّ إسقاط دَينك المترتب لك على العملاء الغارمين، مقابل حظِّهم من الزكاة، أو حقّهم فيها، وتراجع للتفصيل الفتوى: 267274

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: