الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأساليب المثلى لتثبيت القرآن في الصدر

  • تاريخ النشر:الإثنين 12 ربيع الآخر 1425 هـ - 31-5-2004 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 49327
15623 0 298

السؤال

كيف أستطيع مراجعة القرآن وعدم نسيانه حيث أنني أجد صعوبة في المراجعة ودائما لا أراجع القرآن مع أنني والحمد لله أحفظه ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 فإن مما يساعد على مراجعة القرآن استحضار فضل تلاوته وما فيها من الأجر والثواب، واستحضار خطورة نسيان القرآن وأنه أشد تفلتا من الإبل في عقلها، وأنه لا يسلمه من ذلك إلا المراجعة؛ كما في حديث الصحيحين: تعاهدوا هذا القرآن، فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها.

 وتوزيع الوقت على جميع الأعمال، وإعطاء وقت ثابت منه للمراجعة هو أفضل وسيلة في هذا الباب، والأحسن أن يستخدم في ذلك الوقت الثابت بعض الوسائل، من أهمها: قيام الليل حيث يستفيد الإنسان من وقت الهدوء وراحة البال، ومنها: ترتيب الأمر مع أحد الطلاب حتى يسمع كل منهما لصاحبه، ويمكن أن يرتب ذلك مع زوجته أو ولده أو أحد إخوانه، والسماع من الشريط عند التعب، وتدبر المعاني حتى يتذوق طعم القرآن.

ويمكنك الاطلاع على فضل تلاوة القرآن وخطورة نسيانه وأسباب ذلك وبعض المقترحات في الحفظ والمراجعة في الفتاوى التالية أرقامها: 7069 ، 3913 ،17167، 35857 ، 15715 ،19089، 19251 ، 19600 .

وراجع صحيح الترغيب ورياض الصالحين في فضل التلاوة وهما موجودان في موقع الدرر السنية على شبكة الإنترنت، وعليك بالحفاظ على الأذكار الصباحية والمسائية وملازمة الصلاة في المسجد وحضور مجالس العلم

والا بتعاد عن المعاصي.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: