الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يجوز أن تأخذ من راتبك دون علم أبيك

  • تاريخ النشر:الأحد 27 جمادى الأولى 1421 هـ - 27-8-2000 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 5213
1705 0 123

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مشكلتي أنني كنت وما زلت شريكا مع أبي في الأموال أي أني أعمل وكل راتبي الشهري أودعه مع أبي ونحن على هذا الحال قرابة ال 13 عاما تقريبا . أبي يعطي إخوتي الأصغر مني سنا مئات الاضعاف مني ولقد قمت مؤخرا بإخفاء نصيب قليل من راتبي . هل هذا حلال أم حرام ؟ وما هو الحل حسب الشرع مع أبي ؟ ولكم جزيل الشكر

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن راتبك ملك لك فيجوز لك أن تأخذ منه وتعطي لأبيك حسبما شئت، إلا أنه تطييباً لخاطره ينبغي إذا أردت أن تأخذ شيئاً لنفسك أن تصارحه وتقنعه به، فإن كان ذلك يؤدي إلى عدم رضاه فيمكنك أن تأخذ من الراتب ما أردت خفية، بشرط أن تترك منه ما يغطي الذي ينوبك مما تشتركون فيه من النفقة، ولا يلزمك أن تكون مشتركاً معه بل يجوز أن يكون كل منكما منفرداً عن الآخر بماله وجميع شؤون حياته.
والذي يجب عليك هو بره والإحسان إليه، وأن تعطيه من مالك ما يعينه على القيام بواجباته ومتطلبات حياته.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: