الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاستفادة من هبة الدولة الدراسية

  • تاريخ النشر:الخميس 22 جمادى الآخر 1421 هـ - 21-9-2000 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 5795
3417 0 154

السؤال

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتهالرجاء من فضيلتكم الاجابه على هذا السؤال:أنا طبيبه مرافقه لوالدي في الخارج (حيث يعمل مبعوثا من قبل الدولة) ولقد حصلتعلى موافقة الدوله بالتكفل بمصاريف الدراسة في هذا البلد وأقصى مبلغ يمكن أنتتكفل به الدولة هو 8000 وتقدر تكاليف الدراسه في الجامعة التي قمت بالتسجيلبها 2000 تقريبا. فهل يجوز لي أخذ المبلغ الذي توفره الدولة كاملا ليساعدنيالفائض منه في شراء مستلزمات الدراسة كالكتب والمواصلات وبعض أغراضي الشخصية.أفيدوني أفادكم الله.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن شراء الكتب والأوراق وتكاليف المواصلات وإجارة السكن وما يتعلق به، ولا سيما إذا كان في الخارج، كل هذه المذكورات من مستلزمات الدراسة ومن مقوماتها الضرورية وعليه فإذا تكفلت الدولة لطالب ما بمصاريف دراسته في الخارج وعينت لذلك مبلغاً فلا حرج في شراء هذه الأمور كلها منه، كما لا حرج في الإنفاق وشراء الأغراض الشخصية الضرورية منه، هذا هو ما يقتضيه التكفل بمصاريف الدراسة، اللهم إلا إذا حددت الدولة نوع ما تتحمله من مستلزمات الدراسة ونصت عليه، فحينئذ لا يجوز أن يحسب عليها غيره.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: