الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التحايل لإسقاط الضريبة

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 14 محرم 1426 هـ - 22-2-2005 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 59225
2488 0 197

السؤال

حسب نظام الضرائب المعمول به في هذه البلاد فإنه يحق للشخص الذي يتبرع بجزء من ماله إلى أي هيئة خيرية أو دينية معترف بها من قبل مصلحة الضرائب أن يقدم وثائق إثباتية بالمبلغ المتبرع به، وعلى هذا الأساس تقوم مصلحة الضرائب بتخفيض نسبة الضرائب التي يجب أن يدفعهاالمتبرع.سؤال: هل يحق لشخص تبرع بمبلغ إلى هيئة خيرية وهو ليس بحاجة إلى وثيقة إثباتية أن يكتب هذه الوثيقة باسم شخص آخر يمكنه بواسطتها أن يخفض نسبة الضرائب التي يدفعها الشخص الآخر؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالضرائب سواء كانت في دول غربية أو عربية على نوعين: مكوس غير جائزة، وأخرى جائزة، وقد تقدم بيان ذلك في الفتوى رقم: 10709. وهناك تعلم أنه يجوز التحايل لإسقاط أو تخفيف الضرائب عن النفس أو الغير إذا كانت من النوع الأول، ولا يجوز ذلك كله إذا كانت من النوع الثاني، فراجع الفتوى المشار إليها، وكذلك الفتوى رقم: 26096.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: