الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من حقوق الزوجة على زوجها

  • تاريخ النشر:الأحد 3 رجب 1426 هـ - 7-8-2005 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 65518
3972 0 304

السؤال

سؤالي عن إهمال زوجي لي عاطفيا وماديا مما يسبب لي لحظات ضعف فتحدثت معه عن هذا و طلبت منه أن يصونني ولكن دون جدوى يحب أن يهينني أمام أهله رغم أن والدته مريضة وأبذل قصارى جهدي لكسب الأجر في رعايتها كلما أذهب إليها . لا يحترم مشاعري . علما بأننى متزوجة منذ 13 سنة لم يشتر لي فيها فستانا إلا بعد خصام يدوم أياما . فأسعفونى حتى لا تتدمر أسرتى لأننى لم أستطيع التحمل وخاصة بعد ما وصلت ابنتي لسن المراهقة وهي بحاجة لصفاء عقلي حتى أوجهها إلى الطريق الصحيح

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

من حق الزوجة على الزوج أن ينفق عليها وأن يكسوها بالمعروف ، وفي حال منعه أو بخله بهذ الحق فلها أن تاخذ من ماله ما يكفيها وولدها بالمعروف ولو بغير علمه ، ولا يجوز للزوج أن يهمل زوجته فإنه مسؤول أمام الله عنها ، فيجب عليه أن يعطيها حقها من النفقة والكسوة ، وأن يعاشرها بالمعروف ، وأن يحترم مشاعرها ولا يهينها حتى في حال كرهه لها قال تعالى: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا  ‏‏{النساء: 19}

وننصح الزوجة بالصبر حرصا على الأبناء وطلبا للثواب من الله ، وطمعا في هداية الزوج ، ونسأل الله أن يثيبها على صبرها وأن يهدي زوجها وأن يصلح لها ذريتها إنه جواد كريم

والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: