الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جمع الصدقة لإنسان معين فلم يأخذها فأعطاها لغيره

  • تاريخ النشر:الخميس 1 ذو القعدة 1421 هـ - 25-1-2001 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 6757
1963 0 186

السؤال

جمعت إحدى قريباتنا صدقة لمدرسة مريضة تعمل معها في نفس المدرسة التي تعمل فيها قريبتنا فرفضت المدرسة المريضة الصدقة فقامت قريبتنا بإعطاء الزكاة لأختها الفقيرة فما حكم هذه الصدقة؟ وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:‏
‏ فما جمعته قريبتك لزميلتها إما أن يكون من صدقة النفل وإما أن يكون من صدقة الفرض ‏‏( الزكاة ) ، فإن كان من صدقة النفل، فالواجب على قريبتك أن ترجع إلى صاحب ‏الصدقة - إذا تيسر ذلك - لتعلمه بأن من تصدق عليها لم تقبل صدقته ، فله حينئذ أن يرجع ؛ إذ الصدقة لا ‏يحرم العود فيها إلا بعد القبض ، وله أن يتصدق بها على شخص آخر ، وهو الأفضل.‏
وإن كانت الصدقة التي جمعتها قريبتك من صدقة الفرض (الزكاة ) فإن الأولى مراجعة ‏صاحب الصدقة حتى ينظر في صرفها. وعلى هذا فالواجب على قريبتك أن تعلم صاحب ‏الصدقة فيما فعلت إن كانت من صدقة النفل ، فإن أمضى تصرفها مضى، وإلا ضمنت له ما ‏تصدقت به ، أما إن كانت صدقة فرض (زكاة ) وكانت أختها مصرفاً للزكاة بالفعل فلا ‏يلزمها شيء إن شاء الله. والله أعلم.‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: