الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قسمة الضرائب على الشركاء

  • تاريخ النشر:الأحد 16 ربيع الآخر 1427 هـ - 14-5-2006 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 74271
2372 0 230

السؤال

والدي له شريك في ورشة مناصفة، وبعد ذلك توفي والدي وترك من الأبناء 9 ، وجاء على الورشه مبلغ من المال يخص الضرائب، نصيبي أنا وأخواتي من الضرائب 11 اأف جنيه ونصيب الشريك من الضرائب 22 ألف جنيه وسبب تخفيض نصيبي أنا وأخواتي أن كل واحد منا له أعباء عائلية، فهل ندفع أل11 ألف جنيه الموجودة باسمنا في الضرائب أم نضع أل11 ألف على ال22 ألف جنيه وندفع نحن نصفها والشريك نصفها ، مع أن الضرائب المطلوبة باسمي أنا وأخواتي 11 ألف جنيه، فما رأي الدين ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقبل الجواب عما سألت عنه، نريد أولا أن ننبهك إلى أنه قد سبق بيان حكم الضرائب في الإسلام في فتاوى سابقة، ويمكنك أن تراجع منها فتوانا رقم: 592 ،  وعلى أية حال، فإن الذي يلزمكم دفعه من الضريبة هو القدر الذي يخصكم. وذلك لأن الضرائب إن كانت بغير حق فإنكم مظلومون بها جميعا، وكل من استطاع دفع الظلم أو تخفيفه عن نفسه فله ذلك. وليس على أحد أن يتحمل عن غيره ظلما وقع عليه إلا على سبيل المعروف والإحسان.

وإن كانت الضرائب قد وضعت بحق، فإن واضعها هو المخول لتحديد القدر الذي يناسب كل فرد. فلا يجب على أيٍّ أن يتحمل عن غيره قسطا مما جُعل عليه، إلا أن يعلم أن واضعها قد حاباه بتخفيفها عنه تخفيفا غير مسوغ شرعا وأضاف ذلك إلى حصة شريكه .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: