الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تزويج مجنون بمجنونة
رقم الفتوى: 77778

  • تاريخ النشر:الأربعاء 12 رمضان 1427 هـ - 4-10-2006 م
  • التقييم:
6088 0 182

السؤال

إذا تناكح رجل وامرأة وهم مجانين ما حكم الشرع فيه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا حرج في تزويج مجنون بمجنونة، عن طريق أوليائهما بل قد يكون واجبا على الأولياء تزويجهما إذا احتاجا له، ويتولى ولياهما عقد النكاح، قال ابن حجر الهيتمي في شرح المنهاج:

(ويلزم المجبر)أي الأب والجد وإن لم يكن لهما الإجبار في بعض الصور..(تزويج مجنونة)أطبق جنونها (بالغة)ولو ثيبا محتاجة للوطء.. أو للمهر والنفقة..(ومجنون)أطبق جنونه بالغ (ظهرت حاجته) بظهور أمارات توقانه بدورانه حول النساء أو بتوقع الشفاء بقول عدلي طب، أو باحتياجه لمن يخدمه وليس له نحو محرم يخدمه.. أما إذا تقطع جنونهما فلا يزوجان حتى يفيقا ويأذنا وتستمر إفاقتهما إلى تمام العقد كذا أطلقوه وهو بعيد إن عهدت ندرتها وتحققت الحاجة للنكاح فلا ينبغي انتظارها حينئذ.. (لا صغيرة وصغير)فلا يلزمه تزويجهما ولو مجنونين كما يأتي وإن ظهرت الغبطة في ذلك لعدم الحاجة حالا مع ما في النكاح من الأخطار أو المؤن..) انتهى.

والله أعلم. 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: