الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما أنقته على أبيك لا يجوز استرداده من التركة

  • تاريخ النشر:الأربعاء 9 صفر 1422 هـ - 2-5-2001 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 7892
2858 0 251

السؤال

لقد توفي والدي منذ فترة قصيرة وكان يعاني من مرض . وقد تكلفت عملية مرض والدي ووفاته مايقارب ألفين وخمسماية دينار أردني وقد قمت بدفع هذه التكاليف عن طيب خاطر وبكل نفس راضية ولكن والدتي طلبت مني أن آخذ هذا المبلغ من مال والدي قبل توزيع التركة بحيث تكون كل هذه التكاليف دفعت من مال والدي الخاص وليس مني . هل يجوز لي أن آخذ من مال والدي قبل توزيع التركة قيمة المبلغ الذي دفعته عليه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمن أنفق نفقة على جهة البر والإحسان - تبرعاً- فلا يجوز له الرجوع فيها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه، ليس لنا مثل السوء" متفق عليه.
ولأبي داود عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لرجل أن يعطي عطية، أو يهب هبة فيرجع فيها إلا الوالد فيما يعطي ولده، ومثل الذي يعطي العطية ثم يرجع فيها كمثل الكلب يأكل، فإذا شبع قاء، ثم عاد في قيئه".
وبناء على ذلك فلا يجوز لك أن تأخذ من تركة والدك ما دفعته لعلاجه. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: