الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دفع الجمارك أو الرشوة ؟

  • تاريخ النشر:الخميس 17 صفر 1422 هـ - 10-5-2001 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 8097
28457 0 435

السؤال

أما بعد أنا أخوكم أيمن من المداومين على هذا الموقع وأود أن أستفسر بسؤال هو:(إذا اشتريت بضاعة من دولة خارج دولتي بقيمة 1000دينار مثلاً وبعد أن وصلت البضاعة إلى البلد قال لي موظف الجمارك يجب علي دفع مبلغ 400دينار - وهذه البضاعة لا تتحمل هذا المبلغ- أو عليك دفع 100دينار لي وأخلصك من الجمرك ولا تدفع شيئا للجمارك)هل هذا يجوز لي أو لا ؟ملاحظة:البضاعة قد تكون سيارة أو ملابس أو خردوات .....الخوشكرا لكم والسلام عليكم

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فإن كانت هذه الجمارك تحصل من الموردين في مقابل خدمات تؤدى إليهم كل حسب ‏بضاعته فلا يجوز التهرب منها بحال، لأنها حق على صاحب البضاعة وجب عليه الوفاء به.‏
وأما إذا كانت الجمارك تحصل في غير مقابل، أو في مقابل خدمات لا تبلغ الرسم ‏الجمركي، فإنها حينئذ داخلة في المكس، وهو ما يفرض على التجار عند مرور بضائعهم ‏عبر المنافذ. قال في الإنصاف: ويدخل فيه -أي الغصب- ما أخذه الملوك والقطاع من ‏أموال الناس بغير حق من المكوس وغيرها (6/123) .
وفي هذه الحالة لا حرج في دفع الظلم بالأخف - وهو المائة دينار هنا - مما ‏يتحمله المرء.‏
والله أعلم.‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: