الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأنبياء الذين ذكروا في القرآن الكريم

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 ربيع الأول 1428 هـ - 2-4-2007 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 94181
11522 0 287

السؤال

كنت قد أرسلت لكم سؤالاً أطلب فيه معاني أسماء الأنبياء والمرسلين الوارد ذكرهم في القرآن الكريم على حد سواء وكنتم بارك الله فيكم قد أجبتم بإجابة ليس لها علاقة بالموضوع، فأطلب منكم مرة أخرى أن توضحوا لي معانيها مثلاً إسرائيل تعني عبد الله وهكذا وأن تذكروا لي المرجع لأرجع إليه وقت الحاجة؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فننصح السائل الكريم بالاهتمام بما ينفعه في دينه ودنياه وأن يسأل عما يترتب عليه حكم أو ينبني عليه عمل، فمعرفة معاني أسماء الأنبياء لا يترتب عليها شيء وجهلها لا يضر، ولذلك لم يهتم بمعرفتها أهل العلم في عقائدهم أوتفسيرهم... وإنما ذكروا أن الواجب هو الإيمان بهم إجمالاً والإيمان بما ذكر منهم في القرآن الكريم تفصيلاً، وما ورد في القرآن منهم خمسة وعشرون اسماً، وهم الذين نظم أسماءهم بعض الفضلاء بقوله:

حتم على كل ذي التكليف معرفة   * بأنبياء على الترتيب قد علموا

في "تلك حجتنا" منهم ثمانية   * من بعد عشر ويبقى سبعة وهم

إدريس، لوط، شعيب، صالح، وكذا   * ذو الكفل، آدم، بالمختار قد ختموا

فنلاحظ أن ثمانية عشر اسما منهم في سورة واحدة هي سورة الأنعام، والسبعة الباقية في سورة مختلفة من القرآن، وإذا تأملت في هذه الأسماء تجد أكثرها أسماء أعجمية وأسماء الأعلام أكثرها يكون مرتجلا، وبإمكانك أن ترجع إلى المعاجم اللغوية وخاصة لسان العرب لابن منظور فربما تجد فيه شيئاً مما تطلب.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: