الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخطر أعمال القلوب الموجبة لعذاب القبر

  • تاريخ النشر:الأحد 21 ربيع الأول 1428 هـ - 8-4-2007 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 94556
5644 0 229

السؤال

هل هناك من أعمال القلوب ما يكون سبباً من أسباب عذاب القبر؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن العباد يؤاخذون بأعمال القلوب كما يؤاخذون بأعمال البدن، ويعذبون في القبور عليها إذا شاء الله ذلك، ومن أخطر أعمال القلوب التي صح وقوع العذاب في القبر بسببها الشرك بالله تعالى، فعندما يسأل الملكان صاحب القبر فيقول: لا أدري فيقال: لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين... كذا في حديث البخاري، وراجع في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية لمعرفة المزيد عن أسباب عذاب القبر والوسائل المنجية منه: 39253، 30742، 16778، 10565، 4314.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: