الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المفاضلة بين ليلة القدر ويوم المولد

  • تاريخ النشر:الأربعاء 8 ربيع الآخر 1428 هـ - 25-4-2007 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 95285
13487 0 426

السؤال

أريد أن أعرف هل يوم ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم أفضل أم ليلة القدر؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الظاهر أن ليلة القدر أفضل لأن الله نوه بها في القرآن، حيث قال: لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ {القدر:3}، ونوه بها الرسول صلى الله عليه وسلم وبالشهر الذي هي ليلة من لياليه فقال: من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه. متفق عليه.

وقد بوب الإمام البخاري وغيره من المحدثين على فضلها، وذكر ابن حجر في الفتح أن اختصاصها بنزول القرآن فيها يقتضى فضلها، وبناء عليه فإن هذه الليلة التي نوه بها الوحي يبعد أن يفضل عليها يوم المولد الذي لم نر التنويه به في تاريخ الأمة المسلمة إلا في عصر العبيديين الذين قلدوا في شأنه النصارى فابتدعوا بدعة الاحتفال بالمولد، ويبعد أن ينتبه هؤلاء للأفضلية ويغفل عنها سلف الأمة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: