الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

توجيه قول الألباني في قوله: صحيح رواه البخاري وسلم

  • تاريخ النشر:الخميس 9 رمضان 1428 هـ - 20-9-2007 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 99147
3548 0 193

السؤال

هل تعد كتابة الألباني بعد حديث للبخاري أنه صحيح أو حديث لمسلم أنه صحيح فيه تنقص للصحيحين وأن هذا فيه إيحاء للقارئ أنه يوجد أحاديث ليست صحيحة فيهما فلماذا كان يكتب ذلك رحمه الله وما الحكمة من ذلك أم أن هذه زلة منه غفر الله لنا وله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن صحيحي البخاري ومسلم تلقتهما الأمة بالقبول، وإذا كان الشيخ الألباني رحمه الله في تحقيق صحيح الجامع أو صحيح الترغيب أو المشكاة قد ذكر في حديث للبخاري أنه صحيح فليس في هذا ما ينقم عليه ولا ما يعد تنقصا للصحيحين لأنه حقق وبين درجة جميع أحاديث الترغيب وأحاديث الجامع، فهو يحكم على كلها سواء ما كان في البخاري أو مسلم وما كان في غيرهما.

وعلى المسلم أن يحسن الظن بمن سبق من علماء المسلمين ويترحم عليهم ويستغفر لهم ويبتعد عن تتبع زلاتهم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: