الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

موقف اليهود من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

  • تاريخ النشر:السبت 18 رمضان 1428 هـ - 29-9-2007 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 99653
9860 0 287

السؤال

كل علم وأنتم بخير بمناسبة شهر رمضان المعظم وبعد.. سؤالي هو: كم عدد الأنبياء والرسل الذين بعثهم الله سبحانه وتعالى إلى اليهود وكيف تعامل اليهود مع كل واحد منهم -عليهم السلام من الله أجمعين- على حده...... نفعنا الله بعلمكم وجزاكم الله عنا خير الجزاء وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وجعلها الله خالصة لوجهه الكريم إنه نعم المولى ونعم النصير؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بعدد الأنبياء والمرسلين، جاء في مسند الإمام أحمد عن ‏أبي ذر رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله كم المرسلون؟ قال: ثلاثمائة وبضعة عشر ‏جما غفيرا. ‏وفي رواية أبي أمامة قال أبو ذر: قلت يا رسول الله: كم وفاء عدة الأنبياء؟ قال: مائة ‏ألف، وأربعة وعشرون ألفا، والرسل من ذلك: ثلاثمائة وخمسة عشر، جما غفيرا.والحديث صححه الشيخ الألباني رحمه الله في مشكاة المصابيح.

وأما خصوص عدد الأنبياء والرسل الذين بعثهم الله سبحانه وتعالى إلى اليهود فذلك ما لم نقف على نص يتضمنه، كما أنه لا سبيل إلى معرفة تعامل اليهود مع كل واحد من الأنبياء عليهم الصلاة السلام.

 وفي الجملة فقد صرح القرآن الكريم بأن أي رسول لم يكن موافقا لهوى أنفسهم يقتلونه أو يكذبونه، قال تعالى: أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ {البقرة :87}، ومن المعلوم أن هوى النفوس لا يتلاءم عادة مع ما يجيء به الرسل وبالتالي فقاعدة اليهود في التعامل مع الرسل هي ما بينته الآية.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: