الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                جزء صفحة
                                                                                1396 ( 124 ) مَا قَالُوا إذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ ( 1 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِي عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي قُبُورِكُمْ فَقُولُوا بِسْمِ اللَّهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( 2 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِي عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ . ( 3 ) حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا وَضَعَ الْمَيِّتَ فِي الْقَبْرِ قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ( 4 ) حَدَّثَنَا شَرِيكٌ وَأَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي مُدْرِكٍ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إذَا أَدْخَلَ الْمَيِّتَ فِي قَبْرِهِ وَقَالَ أَبُو الْأَحْوَصِ إذَا سَوَّى عَلَيْهِ قَالَ اللَّهُمَّ أَسْلَمَ إلَيْك الْمَالَ وَالْأَهْلَ وَالْعَشِيرَةَ وَالذَّنْبَ الْعَظِيمَ فَاغْفِرْ لَهُ . ( 5 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إذَا وَضَعُوا الْمَيِّتَ فِي الْقَبْرِ أَنْ يَقُولُوا بِسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ . ( 6 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ اللَّهُمَّ افْتَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ وَأَلْحِقْهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتَ عَنْهُ رَاضٍ غَيْرُ غَضْبَانَ . ( 7 ) حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ قَالَ إذَا وَضَعْت الْمَيِّتَ فِي الْقَبْرِ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَإِلَى اللَّهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( 8 ) حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ إذَا وَضَعْت الْمَيِّتَ فِي الْقَبْرِ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَإِلَى اللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( 9 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ دَفَنَ ابْنًا لَهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ جَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ وَافْتَحْ أَبْوَابَ الْمَاءِ لِرُوحِهِ وَأَبْدِلْهُ بِدَارِهِ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ . ( 10 ) حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ إذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي الْقَبْرِ فَلَا تَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَلَكِنْ قُلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى مِلَّةِ إبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ فِي خَيْرٍ مِمَّا كَانَ فِيهِ اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ قَالَ وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي صَاحِبِ الْقَبْرِ : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ . ( 11 ) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ قُلْت لِمُحَمَّدٍ إذَا وَضَعْت الْمَيِّتَ فِي اللَّحْدِ مَا أَقُولُ قَالَ لَا شَيْءَ . ( 12 ) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا إسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ عِنْدَ الْمَنَامِ إذَا نَامَ بِسْمِ اللَّهِ وَعَلَى سَبِيلِ اللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَقُولُ إذَا أَدْخَلَ الرَّجُلَ الْقَبْرَ .

                                                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                الخدمات العلمية