الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                جزء صفحة
                                                                                3665 ( 189 ) مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إذَا نَامَ وَإِذَا اسْتَيْقَظَ ( 1 ) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ الْبَرَاءِ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ إلَيْك أَسْلَمْت نَفْسِي ، وَإِلَيْك وَجَّهْت وَجْهِي ، وَإِلَيْك فَوَّضْت أَمْرِي ، وَإِلَيْك أَلْجَأْت ظَهْرِي رَغْبَةً وَرَهْبَةً إلَيْك ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى مِنْك إلَّا إلَيْك ، آمَنْت بِكِتَابِك الَّذِي أَنْزَلْت ، وَبِنَبِيِّك الَّذِي أَرْسَلْت أَوْ رَسُولِك الَّذِي أَرْسَلْت . ( 2 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا نَامَ قَالَ : اللَّهُمَّ بِاسْمِك أَحْيَا وَأَمُوتُ ، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ . ( 3 ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنْت قَاعِدًا عِنْدَ عَمَّارٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَلَا أُعَلِّمُك كَلِمَاتٍ ، قَالَ كَأَنَّهُ يَرْفَعُهُنَّ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إذَا أَخَذْت مَضْجَعَك مِنْ اللَّيْلِ فَقُلْ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْت نَفْسِي إلَيْك وَوَجَّهْت وَجْهِي إلَيْكَ وَفَوَّضْت أَمْرِي إلَيْك ، وَأَلْجَأْت ظَهْرِي إلَيْك ، آمَنْت بِكِتَابِك الْمُنْزَلِ وَنَبِيِّك الْمُرْسَلِ ، نَفْسِي خَلَقْتهَا ، لَك مَحْيَاهَا وَمَمَاتُهَا ، فَإِنْ تَوَفَّيْتهَا فَارْحَمْهَا ، وَإِنْ أَخَّرْتهَا فَاحْفَظْهَا بِحِفْظِ الْإِيمَانِ . ( 4 ) حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ قَالَ : سَمِعْت عَمْرَو بْنَ عَاصِمٍ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ أَقُولُهُ إذَا أَمْسَيْت وَإِذَا أَصْبَحْت ، قَالَ : قُلْ اللَّهُمَّ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ ، أَعُوذُ بِك مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ ، قُلْهُ إذَا أَمْسَيْت وَإِذَا أَخَذْت مَضْجَعَك . ( 5 ) حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ قَالَ : سَمِعْت أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي مُوسَى يُحَدِّثُ عَنْ الْبَرَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ، قَالَ شُعْبَةُ هَذَا أَوْ نَحْوَ هَذَا وَإِذَا نَامَ قَالَ : اللَّهُمَّ بِاسْمِك أَحْيَا وَبِاسْمِك أَمُوتُ . ( 6 ) حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إزَارِهِ ثُمَّ لِيَنْفُضَ بِهَا فِرَاشَهُ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَّفَهُ عَلَيْهِ ثُمَّ لِيَضْطَجِعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ لِيَقُلْ ، بِاسْمِك رَبِّي وَضَعْت جَنْبِي وَبِك أَرْفَعُهُ ، فَإِنْ أَمْسَكْت نَفْسِي فَارْحَمْهَا ، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَك الصَّالِحِينَ . ( 7 ) حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ : إذَا أَخَذْت مَضْجَعَك فَقُلْ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْت نَفْسِي إلَيْك ، وَوَجَّهْت وَجْهِي إلَيْك ، وَفَوَّضْت أَمْرِي إلَيْك ، وَأَلْجَأْت ظَهْرِي إلَيْك رَغْبَةً وَرَهْبَةً إلَيْك ، لَا مَنْجَى وَلَا مَلْجَأَ مِنْك إلَّا إلَيْك ، آمَنْت بِكِتَابِك الَّذِي أَنْزَلْت ، وَنَبِيِّك الَّذِي أَرْسَلْت ، فَإِنْ مَاتَ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ . ( 8 ) حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إلَى فِرَاشِهِ ، لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، غُفِرْت ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ . ( 9 ) حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ : فَمَجِيءٌ مَا جَاءَ بِك ؟ قَالَ : جِئْت يَا رَسُولَ اللَّهِ تُعَلِّمُنِي شَيْئًا أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِي ، قَالَ : إذَا أَخَذْت مَضْجَعَك فَاقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنْ الشِّرْكِ ( 10 ) حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ أَقُولُهُ إذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ ؟ قَالَ : اقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنْ الشِّرْكِ . ( 11 ) حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : إذَا أَخَذَتْ مَضْجَعَك فَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ وَحِينَ تُدْخِلُ الْمَيِّتَ قَبْرَهُ . ( 12 ) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ سَوَاءٍ عَنْ حَفْصَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ : رَبِّ قِنِي عَذَابَك يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَك . ( 13 ) حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ الْبَرَاءِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ : يَا فُلَانُ ، إذَا أَوَيْت إلَى فِرَاشِك فَقُلْ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْت نَفْسِي إلَيْك ، وَوَجَّهْت وَجْهِي إلَيْك وَوَلَّيْت ظَهْرِي إلَيْك رَغْبَةً وَرَهْبَةً إلَيْكَ ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى مِنْك إلَّا إلَيْك ، آمَنْتُ بِكِتَابِك الَّذِي أَنْزَلْت ، وَنَبِيِّك الَّذِي أَرْسَلْت فَإِنْ مِتَّ مِنْ لَيْلَتِك مِتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ ، وَإِنْ أَصْبَحْت أَصَبْتَ خَيْرًا . ( 14 ) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ عَنْ الْأَفْرِيقِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ : كَيْفَ تَقُولُ حِينَ تُرِيدُ أَنْ تَنَامَ ؟ قَالَ : أَقُولُ بِاسْمِك رَبِّي وَضَعْت جَنْبِي فَاغْفِرْ لِي قَالَ : قَدْ غُفِرَ لَك . ( 15 ) حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ : كَانَ أَصْحَابُنَا يَأْمُرُونَنَا وَنَحْنُ غِلْمَانٌ إذَا أَوَيْنَا إلَى فِرَاشِنَا أَنْ نُسَبِّحَ ثَلَاثِينَ ، وَنَحْمَدَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَنُكَبِّرَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ

                                                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                الخدمات العلمية