الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                جزء صفحة
                                                                                3860 ( 154 ) مَنْ قَالَ : لَيْسَ لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةٌ ( 1 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ كَرَدْمِ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ وَابْنَ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ مُؤْمِنًا فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ ، فَكُلُّهُمْ قَالَ : يَسْتَطِيعُ أَنْ يُحْيِيَهُ ؟ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ ؟ يَسْتَطِيعُ أَنْ لَا يَمُوتَ ؟ . ( 2 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي نَصْرٍ وَيَحْيَى الْجَابِرِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ ، أَرَأَيْت رَجُلًا قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا مَا جَزَاؤُهُ ؟ قَالَ : فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْآيَةَ ، قَالَ : أَرَأَيْت إنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ، فَقَالَ : وَأَنَّى لَهُ التَّوْبَةُ ثَكِلَتْك أُمُّك ، إنَّهُ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آخِذًا بِرَأْسِهِ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ حَتَّى يَقِفَ بِهِ عِنْدَ الْعَرْشِ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، سَلْ هَذَا : فِيمَا قَتَلَنِي . ( 3 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ أَبِي السَّفَرِ عَنْ نَاجِيَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : هُمَا الْمُبْهَمَتَانِ : الشِّرْكُ وَالْقَتْلُ ( 4 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ الْحَسَنِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا نَازَلْت رَبِّي فِي شَيْءٍ مَا نَازَلْته فِي قَاتِلِ الْمُؤْمِنِ فَلَمْ يُجِبْنِي . ( 5 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِي الضُّحَى قَالَ : كُنْت مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي فُسْطَاطِهِ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ، قَالَ : فَقَرَأَ عَلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا إلَى آخِرِ الْآيَةِ ، فَانْظُرْ مَنْ قَتَلْت . ( 6 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ عَنْ الضَّحَّاكِ قَالَ : لَيْسَ لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةٌ . ( 7 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ يُونُسَ عَنْ الْحَسَنِ قَالَ : قَالَ أَبُو مُوسَى : مَا مِنْ خَصْمٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَبْغَضُ إلَيَّ مِنْ رَجُلٍ قَتَلْته تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، سَلْ هَذَا عَلَى مَا قَتَلَنِي . ( 8 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ عَنْ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ قَالَ : لَأَنْ أَتُوبَ مِنْ الشِّرْكِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَتُوبَ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ . ( 9 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ عَنْ الضَّحَّاكِ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا قَالَ : مَا نَسَخَهَا شَيْءٌ مُنْذُ نَزَلَتْ . ( 10 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ ( 11 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَا يَزَالُ الرَّجُلُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا نَقِيَتْ كَفُّهُ مِنْ الدَّمِ ، فَإِذَا غَمَسَ يَدَهُ فِي دَمٍ حَرَامٍ نُزِعَ حَيَاؤُهُ . ( 12 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ شِمْرٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : يَجِيءُ الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُجْلِسُهُ عَلَى الْجِلْدَةِ ، فَإِذَا مَرَّ بِهِ الْقَاتِلُ قَامَ إلَيْهِ فَأَخَذَ بِتَلْبِيبِهِ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، سَلْ هَذَا ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : أَمَرَنِي ، قَالَ : فَيُؤْخَذُ الْقَاتِلُ وَالْآمِرُ فَيُلْقَيَانِ فِي النَّارِ . ( 13 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ قَالَ : سَمِعْت مُزَاحِمَ الضَّبِّيَّ مُحَدِّثَ الْحَسَنِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : بَيْنَمَا رَجُلٌ قَدْ سَقَى فِي حَوْضٍ لَهُ يَنْتَظِرُ ذَوْدًا تَرِدُ عَلَيْهِ إذْ جَاءَهُ رَجُلٌ رَاكِبٌ ظَمْآنُ مُطْمَئِنٌّ ، قَالَ : أَرِدْ ، قَالَ : لَا ، قَالَ : فَتَنَحَّى ، فَعَقَلَ رَاحِلَتَهُ ، فَلَمَّا رَأَتْ الْمَاءَ دَنَتْ مِنْ الْحَوْضِ ، فَفَجَّرَتْ الْحَوْضَ ، قَالَ : فَقَامَ صَاحِبُ الْحَوْضِ ، فَأَخَذَ سَيْفًا مِنْ عُنُقِهِ ، ثُمَّ ضَرَبَ بِهِ حَتَّى قَتَلَهُ ، قَالَ : فَخَرَجَ يَسْتَفْتِي ، فَسَأَلَ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ لَسْت أُسَمِّيهِمْ ، فَكُلُّهُمْ يُؤَيِّسُهُ حَتَّى أَتَى رَجُلًا مِنْهُمْ فَقَالَ : هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ ، فَقَالَ : لَا ، قَالَ : فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَذَهَبَ غَيْرَ بَعِيدٍ ، فَدَعَاهُ فَرَدَّهُ فَقَالَ : هَلْ لَك مِنْ وَالِدَيْنِ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، أُمِّي حَيَّةٌ ، قَالَ : احْمِلْهَا وَبِرَّهَا ، فَإِنْ أَدْخَلَ اللَّهُ النَّارَ فَأَبْعَدَ اللَّهُ مَنْ أَبْعَدَهُ ( 14 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ : قِيلَ لَهُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا أَهِيَ كَمَا كَانَتْ لِبَنِي إسْرَائِيلَ ، قَالَ : فَقَالَ : إي وَاَلَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ ( 155 ) مَنْ قَالَ : لِلْقَاتِلِ تَوْبَةٌ ( 1 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةٌ . ( 2 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : كَانَ يُقَالُ : تَوْبَةُ الْقَاتِلِ إذَا نَدِمَ . ( 3 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : لَا أَعْلَمُ لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةً إلَّا الِاسْتِغْفَارُ . ( 4 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ عَنْ الصَّبَّاحِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : لِلْقَاتِلِ تَوْبَةٌ . ( 5 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إلَى عُمَرَ فَقَالَ : إنِّي قَتَلْت فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَلَا تَيْأَسْ ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ مِنْ حَمَّ الْمُؤْمِنِ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ . ( 6 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ سَعِيدٍ عَنْ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ قَالَ : هِيَ جَزَاؤُهُ ، فَإِنْ شَاءَ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنْ جَزَائِهِ فَعَلَ . ( 7 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَسَارٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ نَحْوَهُ ( 8 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ ابْنِ مَعْقِلٍ قَالَ لَهُ : أَسَمِعْت أَبَاك يَقُولُ : سَمِعْت عَبْدَ اللَّهِ يَقُولُ : سَمِعْت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : التَّوْبَةُ نَدَمٌ قَالَ : نَعَمْ . ( 9 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ أَنَّ أَبَاهُ مَعْقِلَ بْنَ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيّ قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ : أَسَمِعْت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : التَّوْبَةُ نَدَمٌ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ . ( 10 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ : لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا تَوْبَةٌ ؟ قَالَ : لَا إلَّا النَّارُ ، فَلَمَّا ذَهَبَ قَالَ لَهُ جُلَسَاؤُهُ : مَا هَكَذَا كُنْت تُفْتِينَا ، كُنْت تُفْتِينَا أَنَّ لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا تَوْبَةٌ مَقْبُولَةٌ ، فَمَا بَالُ الْيَوْمِ ؟ قَالَ : إنِّي أَحْسِبُهُ رَجُلٌ مُغْضَبٌ يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا ، قَالَ : فَبَعَثُوا فِي أَثَرِهِ فَوَجَدُوهُ كَذَلِكَ .

                                                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                الخدمات العلمية