الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                جزء صفحة
                                                                                4201 ( 10 ) مَا يَدْعُو بِهِ الرَّجُلُ إذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ ( 1 ) حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ : قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا خَرَجَ قَالَ : اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِك مِنْ أَنْ أَزِلَّ أَوْ أَضِلَّ أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ . ( 2 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوٍ مِنْهُ . حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ : مَنْ قَالَ إذَا خَرَجَ إلَى الصَّلَاةِ : " اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْك وَبِحَقِّ مَمْشَايَ هَذَا لَمْ أَخْرُجْ أَشِرًا وَلَا بَطِرًا وَلَا رِيَاءً وَلَا سُمْعَةً ، خَرَجْت ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِك وَاتِّقَاءَ سَخَطِك ، أَسْأَلُك أَنْ تُنْقِذَنِي مِنْ النَّارِ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي ، إنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أَنْتَ " أَقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ حَتَّى يَنْصَرِفَ ، وَوُكِّلَ بِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ . ( 4 ) حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ ابْنِ ضَمْرَةَ عَنْ كَعْبٍ قَالَ : إذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ مَنْزِلِهِ اسْتَقْبَلَهُ الشَّيْطَانُ ، فَإِذَا قَالَ " بِسْمِ اللَّهِ " قَالَتْ الْمَلَائِكَةُ : هُدِيتَ ، وَإِذَا قَالَ : " تَوَكَّلْت عَلَى اللَّهِ " قَالَتْ : كُفِيت ، وَإِذَا قَالَ " لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ " قَالَتْ : حُفِظْت ، فَتَقُولُ الشَّيَاطِينُ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ : مَا سَبِيلُكُمْ عَلَى مَنْ كُفِيَ وَهُدِيَ وَحُفِظَ . ( 5 ) حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ قَالَ : إذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ : بِسْمِ اللَّهِ ، تَوَكَّلْت عَلَى اللَّهِ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ " بَلَّغَتْ الشَّيَاطِينُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا قَالُوا ، هَذَا عَبْدٌ قَدْ هُدِيَ وَحُفِظَ وَكُفِيَ فَلَا سَبِيلَ لَكُمْ عَلَيْهِ ، فَيَتَصَدَّعُونَ عَنْهُ .

                                                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                الخدمات العلمية