الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة

ابن حجر العسقلاني - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

جزء صفحة
1385 - مِنْ مُسْنَدِ أُمِّ فَرْوَةَ ، إِحْدَى الْمُبَايِعَاتِ 23656 - حَدِيثُ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا " . قط فِي الصَّلَاةِ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْأَصْبَهَانِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيدٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ أَبُو مَسْعُودٍ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ فَرْوَةَ ، بِهَذَا . وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ رُشَيْدٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ ، نَحْوَهُ . وَعَنِ ابْنِ خَلَّادٍ ، عَنِ الْمَعْمَرِيِّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ وَكِيعٍ ، عَنِ الْعُمَرِيِّ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ بَعْضِ أُمَّهَاتِهِ ، عَنْ أُمِّ فَرْوَةَ ، وَعَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ ، عَنْ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ جَدَّتِهِ الدُّنْيَا ، عَنْ أُمِّ فَرْوَةَ ، بِمَعْنَاهُ . ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ إِمْلَاءً ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَيْمُونٍ الْعَتَكِيُّ بِالْبَصْرَةِ ، ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ ، نَحْوَهُ . وَعَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي عَقِيلٍ يَحْيَى بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ ، عَنْ أُمِّ فَرْوَةَ ، نَحْوَهُ . وَعَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ ، عَنْ أَزْهَرَ بْنِ مَرْوَانَ ، عَنْ قَزَعَةَ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ بَعْضِ أُمَّهَاتِهِ ، عَنْ أُمِّ فَرْوَةَ ، نَحْوَهُ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحٍ ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الْحَارِثِيُّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، أَخْبَرَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ الْبَيَاضِيِّ ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنَ الْمُبَايِعَاتِ ، بِمَعْنَاهُ ، وَلَمْ يُسَمِّ أُمَّ فَرْوَةَ . كم فِيهِ : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ . وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الزَّاهِدِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلَّانُ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ ، ثَنَا اللَّيْثُ ، كِلَاهُمَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، بِهِ . وَقَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ يَقُولُ : سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : قَدْ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ ، وَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ أَخُوهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ . رَوَاهُ أَحْمَدُ : عَنْ أَبِي عَاصِمٍ ، وَالْخُزَاعِيِّ ، وَيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ الدُّنْيَا ، عَنْهَا ، بِهِ . لَكِنْ فِي رِوَايَةِ يَزِيدَ : عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ فَرْوَةَ . وَعَنْ يُونُسَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ الدُّنْيَا ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ فَرْوَةَ ، نَحْوَهُ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية