الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة

ابن حجر العسقلاني - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

جزء صفحة
359 - مِنْ مُسْنَدِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ الْفِهْرِيِّ قَالَ الْحَاكِمُ : ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالَوَيْهِ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ ، ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسِ بْنِ خَالِدِ بْنِ وَهْبِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ وَاثِلَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سِنَانِ بْنِ مُحَارِبِ بْنِ فِهْرٍ . وَأُمُّهُ أُمَيْمَةُ بِنْتُ رَبِيعَةَ مِنْ كِنَانَةَ وَهِيَ أَيْضًا أُمُّ أُخْتِهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ، أُخْتِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ ، هُمَا لِأَبٍ وَأُمٍّ ، أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيَّا ، ثَنَا شَبَابٌ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ الْقَحْذَمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، وَأَبِي الْيَقْظَانِ ، وَغَيْرِهِمَا ، قَالُوا : قَدِمَ ابْنُ زِيَادٍ الشَّامَ وَقَدْ بَايَعَ أَهْلُ الشَّامِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ، مَا خَلَا أَهْلِ الْجَابِيَةِ فَبَايَعَ ابْنُ زِيَادٍ وَمَنْ كَانَ هُنَاكَ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَمَوَالِيهِمْ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ ، فَقُتِلَ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ وَنَاسٌ كَثِيرٌ مِنْ قَيْسٍ ، وَثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : كَانَ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ الْأَكْبَرُ يُكَنَّى : أَبَا أُنَيْسٍ ، قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالضَّحَّاكُ غُلَامٌ لَمْ يَبْلُغْ . وَأَخْبَرَنِي مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ : زَعَمَ الْوَاقِدِيُّ أَنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَزَعَمَ غَيْرُهُ أَنَّهُ سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية