الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة

ابن حجر العسقلاني - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

جزء صفحة
6909 - حَدِيثُ : أَصَبْنَا حُمُرًا يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اكْفَؤُوا الْقُدُورَ . . . الْحَدِيثَ . (عه) فِي الصَّيْدِ : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، وَثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا عَلِيٌّ ، هُوَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، وَثَنَا الصَّغَانِيُّ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، ثَنَا أَبُو عُمَرَ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ ، ثَنَا مِسْعَرٌ ، كُلُّهُمْ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْهُ ، به مُطَوَّلًا وَمُخْتَصَرًا . طح فِيهِ : ثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، ثَنَا وَهْبٌ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ ، وَالشَّيْبَانِيِّ ، فَرَّقَهُمَا ، عَنْهُ ، بِهِ . وَلَهُ طَرِيقٌ فِي تَرْجَمَةِ : عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنِ الْبَرَاءِ . قَالَ أَحْمَدُ : ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ ، بِهِ بِلَفْظِ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : اكْفَؤُوا الْقُدُورَ وَمَا فِيهَا " ، قَالَ شُعْبَةُ : "وَمَا فِيهَا" إِمَّا أَنْ يَكُونَ قَالَهُ سُلَيْمَانُ ، أَوْ أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَهُ مِنَ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ، ثَنَا سُفْيَانُ ، هُوَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ، قَالَ : أَصَبْنَا حُمُرًا خَارِجًا مِنَ الْقَرْيَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اكْفَؤُوا الْقُدُورَ بِمَا فِيهَا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فَقَالَ : إِنَّمَا نَهَى عَنْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تَأْكُلُ الْعَذِرَةَ . قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْهُ ، بِهِ ، قَالَ سَعِيدٌ : حَرَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَلْبَتَّةَ . وَقَدْ رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ فَيْرُوزَ أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى نَفْسِهِ كَمَا تَقَدَّمَ ، وَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، وَبَهْزٍ ، وَعَفَّانَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ، وَالْبَرَاءِ ، بِهِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي مُسْنَدِ الْبَرَاءِ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية