الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                                                                                                          قَوْلُهُ فِي [48] سُورَةِ الْفَتْحِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: بُورًا : هَالِكِينَ. قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، ثَنَا عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنِ مُجَاهِدٍ ، بِهِ. قَوْلُهُ فِيهِ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ : السَّحْنَةُ. وَقَالَ مَنْصُورٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ: التَّوَاضُعُ. شَطْأَهُ : فِرَاخَهُ، فَاسْتَغْلَظَ : غَلُظَ. سُوقِهِ : السَّاقُ حَامِلَةُ الشَّجَرِ. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ قَالَ: السَّحْنَةُ. أَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ شُيُوخِنَا، مُشَافَهَةً، عَنْ أَبِي الْفَتْحِ الْمَيْدُومِيِّ ، أَنَّ أَبَا الْفَرَجِ ابْنَ الصَّيْقَلِ ، أَخْبَرَهُ: أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ وَكَّاسٍ ، أَنَا أَبُو غَالِبِ بْنُ الْبَنَّاءِ ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ ابْنُ النَّرْسِيِّ ، ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ السَّرَّاجُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنِ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ، قَالَ: هُوَ الْخُشُوعُ، قُلْتُ: هُوَ أَثَرُ السُّجُودِ، قَالَ: يَكُونُ الرَّجُلُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، مِثْلُ رُكْبَةِ الْبَعِيرِ، وَهُوَ كَمَا شَاءَ اللَّهُ. وَبِهِ، إِلَى عَلِيٍّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، ثَنَا حُمَيْدٌ هُوَ ابْنُ قَيْسٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ، قَالَ: الْخُشُوعُ. وَالتَّوَاضُعُ. وَكَذَا رَوَاهُ الْفِرْيَابِيُّ: ، عَنِ سُفْيَانَ ، عَنِ مَنْصُورٍ ، وَعَنْ حُمَيْدٍ جَمِيعًا بِمَعْنَاهُ. وَأَخْبَرَنَا بِهِ -عَالِيًا- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، إِذْنًا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، أَنَّ أَبَا الْوَقْتِ كَتَبَ إِلَيْهِمْ، أَنَا يَعْلَى بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الْفُضَيْلِيُّ ، أَنَا ابْنُ أَبِي شُرَيْحٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلٍ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ قَالَ: الْخُشُوعُ وَالتَّوَاضُعُ. وَبِهِ إِلَى سُفْيَانَ ، عَنِ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ: لَيْسَ بِالْأَثَرِ الَّذِي فِي الْوَجْهِ، وَلَكِنِ الْخُشُوعُ. وَأَخْبَرَنَا بِهِ، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، أَبُو الْمَعَالِي بْنُ عُمَرَ ، عَنِ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ ، أَنَّ أَحْمَدَ ابْنَ شَيْبَانَ ، أَخْبَرَهُ، أَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ سُفْيَانَ وَزَائِدَةَ ، عَنِ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ، قَالَ: هُوَ الْخُشُوعُ. وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: أَخْبَرَنِي شَبَابَةُ ، عَنِ وَرْقَاءَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِهِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ ، قَالَ: مَا يَخْرُجُ بِجَنْبِ الْحَقْلَةِ، فَيَتِمُّ وَيَتِمُّ. أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ فِي كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ ، قَالَ: نَبَاتُهُ فُرُوخُهُ. وَبِهِ إِلَى مُجَاهِدٍ ، قَالَ فِي قَوْلِهِ عَلَى سُوقِهِ . قَالَ: عَلَى أُصُولِهِ وَقَالَ....

                                                                                                                                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية