الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
( و ) ندب nindex.php?page=treesubj&link=23855_25840 ( صلاته بمزدلفة العشاءين ) جمعا والمذهب أن جمعهما بها سنة إن وقف مع الإمام وسار مع الناس أو تخلف عنهم اختيارا فإن لم يقف معه ، أو تخلف عجزا فسيأتي حكمه .
( قوله : بمزدلفة ) سميت بذلك لأخذها من الازدلاف وهو التقرب ; لأن الحجاج إذا أفاضوا من عرفات ازدلفوا إليها أي تقربوا بالمضي إليها قاله النووي . ( قوله : والمذهب أن جمعهما بها سنة ) أي فإن صلى قبلها أعاد إذا أتاها فإذا nindex.php?page=treesubj&link=3514_23855_3628_3622أتى المزدلفة قبل الشفق قال nindex.php?page=showalam&ids=16867مالك هذا مما لا أظنه أن يكون ولو كان ما أحببت له أن يصلي حتى يغيب الشفق ، وقاله ابن القاسم أيضا وابن حبيب . ( قوله : فإن لم يقف معه ) أي بأن وقف وحده وقوله : أو تخلف عجزا أي أو وقف مع الإمام ولكن تخلف عن السير معه لعجز وقوله : فسيأتي حكمه حاصل ما يأتي أن من لم يقف مع الإمام لا يجمع بمزدلفة ولا بغيرها ويصلي كل صلاة لوقتها بمنزلة غير الحاج بالكلية ، وإن وقف مع الإمام وتأخر عن السير مع الناس لعجز صلاهما بعد الشفق جمعا في أي محل أراد .