الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              جزء صفحة
              حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، ثَنَا حَاجِبُ بْنُ أَزْكِينَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَاقِدٍ ، ثَنَا ضَمْرَةُ ، ثَنَا رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ فِي قَوْلِهِ : ( حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) . قَالَ : حَسْبُكَ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اللَّهُ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ . قَالَ : إِنَّ أَوْثَقَ عَمَلِي فِي نَفْسِي نَشْرِيَ الْعِلْمَ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْيَقْطِينِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّمْلِيُّ ، ثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنِ ابْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عَطَاءٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ) . قَالَ : الْكُحْلُ وَطَرَفُ الْخِضَابِ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ قُتَيْبَةَ ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ ، ثَنَا ضَمْرَةُ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ . قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : لِإِبْلِيسَ كُحْلٌ يُكَحِّلُ بِهِ النَّاسَ ، فَالنَّوْمُ عَنِ الذِّكْرِ مِنْ كُحْلِ إِبْلِيسَ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَاشِدٍ ، ثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ ، ثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنِ ابْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ . قَالَ : لَا يَنْبَغِي لِلْعَالِمِ أَنْ يَعْدُوَ صَوْتُهُ مَجْلِسَهُ ، وَقَالَ عَطَاءٌ : مَجَالِسُ الْعِلْمِ رَبَضٌ بَعْضُهُمْ خَلْفَ بَعْضٍ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، ثَنَا عَطَاءٌ . قَالَ : ثَلَاثَةٌ لَمْ تَكُنْ مِنْهُنَّ وَاحِدَةٌ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; لَمْ يَحْلِفْ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى قَسَامَةٍ ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ حَرُورِيٌّ ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ مُكَذِّبٌ بِالْقَدَرِ . حَدَّثَنَا أَبِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِنَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، ثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ غَرِيبٍ ، عَنْ عَطَاءٍ . قَالَ : إِذَا كَانَ خَمْسٌ كَانَ خَمْسٌ ; إِذَا أُكِلَ الرِّبَا كَانَ الْخَسْفُ وَالزَّلْزَلَةُ ، وَإِذَا جَارَ الْحُكَّامُ قَحَطَ الْمَطَرُ ، وَإِذَا ظَهَرَ الزِّنَا كَثُرَ الْمَوْتُ ، وَإِذَا مُنِعَتِ الزَّكَاةُ هَلَكَتِ الْمَاشِيَةُ ، وَإِذَا تُعُدِّيَ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ كَانَتِ الدَّوْلَةُ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، ثَنَا نَجْمٌ الْعَطَّارُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْخُرَاسَانِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا ) . قَالَ : لَيْسَ هَذَا فِي ذِكْرِ الْوَالِدَيْنِ ، جَاءَ نَاسٌ مِنْ مُزَيْنَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَحْمِلُونَهُ ، فَقَالَ : مَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ ، وَلَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ ، فَتَوَلَّوْا وَأُعِينُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : ( وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا ) . وَالرَّحْمَةُ الْفَيْءُ . وَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ ) قَالَ عَطَاءٌ : كَانَ فِتْيَةٌ مِنْ قَوْمٍ يَعْبُدُونَ اللَّهَ وَيَعْبُدُونَ مَعَهُ آلِهَةً شَتَّى ، فَاعْتَزَلَتِ الْفِتْيَةُ عِبَادَةَ تِلْكَ الْآلِهَةِ ، وَلَمْ تَعْتَزِلْ عِبَادَةَ اللَّهِ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا الصُّوفِيُّ ، وَابْنُ مَنِيعٍ قَالَا : ثَنَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ . قَالَ : ثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو الْمُطَّلِبِيِّ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ) . قَالَ : مِنْ طُولِ مَا اغْبَرَّتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . حَدَّثَنَا أَبِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُشْنَامَ بْنِ سَعِيدٍ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي خَلِيفَةَ . قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ - وَصَلَّى مَعَنَا الْمَغْرِبَ فَأَخَذَ بِيَدِي حِينَ انْصَرَفْنَا - فَقَالَ : تَرَى هَذِهِ السَّاعَةَ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، فَإِنَّهَا سَاعَةُ الْغَفْلَةِ ، وَهِيَ صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ ، وَمَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ فَقَرَأَهُ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ فِي الصَّلَاةِ كَانَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ .

              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


              الخدمات العلمية