الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              جزء صفحة
              373 - كَهْمَسُ الدَّعَّاءُ مِنْهُمُ الْوَرِعُ البَّكَّاءُ ، كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الدَّعَّاءُ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ ، قَالَ : قَالَ كَهْمَسٌ : يَا أَبَا سَلَمَةَ أَذْنَبْتُ ذَنْبًا فَأَنَا أَبْكِي عَلَيْهِ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، قُلْتُ : وَمَا هُوَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : زَارَنِي أَخٌ لِي فَاشْتَرَيْتُ لَهُ سَمَكًا بِدَانِقٍ ، فَلَمَّا أَكَلَ قُمْتُ إِلَى حَائِطِ جَارٍ لِي فَأَخَذْتُ مِنْهُ قِطْعَةَ طِينٍ فَمَسَحَ بِهَا يَدَهُ ، فَأَنَا أَبْكِي عَلَيْهِ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً . حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، ثَنَا غَسَّانُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَنَفِيُّ ، قَالَ : سَقَطَ مِنْ كَهْمَسٍ دِينَارٌ فِي الطَّرِيقِ ؟ فَرَجَعَ فِي طَلَبِهِ ، قَالَ : فَوَجَدَهُ فَلَمَّا صَارَ فِي يَدِهِ قَالَ : أَحْمَدُ ! مَا أَدْرِي أَهْوَ دِينَارِي أَوْ غَيْرُهُ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ نَصْرٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، حَدَّثَنِي الْهَيْثَمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، قَالَ : كَانَ كَهْمَسٌ يُصَلِّي أَلْفَ رَكْعَةٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ، فَإِذَا مَلَّ قَالَ لِنَفْسِهِ : قُومِي يَا مَأْوَى كُلِّ سُوءٍ ، فَوَاللَّهِ مَا رَضِيتُكِ لِلَّهِ سَاعَةً قَطُّ . حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، ثَنَا غَسَّانُ بْنُ الْفَضْلِ الْعَلَائِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَنَفِيُّ ، قَالَ : رَأَى كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ عَقْرَبًا فِي الْبَيْتِ ، فَأَرَادَ أَنْ يَقْتُلَهَا أَوْ يَأْخُذَهَا فَسَبَقَتْهُ إِلَى جُحْرِهَا ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْجُحْرِ يَأْخُذُهَا وَجَعَلَتْ تَضْرِبُهُ ، فَقِيلَ : مَا أَرَدْتَ إِلَى هَذَا ؟ لِمَ أَدْخَلْتَ يَدَكَ فِي جُحْرِهَا تُخْرِجُهَا ؟ قَالَ : إِنِّي أَحْمَدُ ! خِفْتُ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْجُحْرِ فَتَجِيءَ إِلَى أُمِّي فَتَلْدَغَهَا ، وَكَانَ يَمِينُهُ الَّذِي يَحْلِفُ بِهِ إِنِّي أَحْمَدُ ، وَأَحْمَدُ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الْغَلَابِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ : مَرَّ بِكَهْمَسٍ فَارِسٌ زَمَنَ الْفِتْنَةِ ، وَكَهَمْسٌ آخِذٌ بِعَزْلَيْ رَاوِيَةٍ ، فَقَالَ : اسْقِنِي ، فَقَالَ : أَحْمَدُ رَبِّي ! لَئِنْ كُنْتَ مِنْ هَؤُلَاءِ مَا أَسْقَيْتُكَ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ : كَانَ كَهْمَسٌ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ ، وَكَانَ يَعْمَلُ فِي الْحُصَاصَاتِ وَكَانَ يُؤَذِّنُ ، وَكَانَ يَقُومُ عَلَى أُمِّهِ حَتَّى مَاتَتْ ، ثُمَّ خَرَجَ فَأَقَامَ بِمَكَّةَ حَتَّى مَاتَ ، وَكَانَ أَتَى السُّوقَ فَاشْتَرَى لِأُمِّهِ سُكَّرًا بِدَانِقٍ ، فَوَضَعَ صَاحِبُ السُّكَّرِ وَزْنَ نِصْفِ دِرْهَمٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جِيرَانِ صَاحِبِ السُّكَّرِ لَهُ : أَمَّا تَتَّقِي اللَّهَ تَضَعُ وَزْنَ نِصْفِ دِرْهَمٍ ؟! فَقَالَ كَهْمَسٌ : أَحْمَدُ - يَعْنِي رَبَّهُ ، وَكَانَتْ يَمِينُهُ - مَا رَأَيْتُ دَانِقًا أَكْبَرَ مِنْهُ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ نُوحٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قُرَيْبٍ ، قَالَ : كَانَ كَهْمَسٌ يَعْمَلُ فِي الْجِصِّ كُلَّ يَوْمٍ بِدَانِقَيْنِ ، فَإِذَا أَمْسَى اشْتَرَى بِهِ فَاكِهَةً فَأَتَى بِهَا إِلَى أُمِّهِ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ بَنِي نُمَيْرٍ ، قَالَ : كَانَ كَهْمَسٌ أَبَرَّ شَيْءٍ بِأُمِّهِ ، قَالَ : فَكَانَ فِي جِيرَانِهِمْ عُرْسٌ فِيهِ مُخَنَّثُونَ ، قَالَ فَجَعَلُوا يَرْفَعُونَ أَصْوَاتَهُمْ يُغَنُّونَ ، فَكَانَ هَكَذَا يَتَكَلَّمُ : أَحْمَدُ مَا تُحْسِنُونَ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ سُلَيْمَانَ بْنَ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيَّ بِصُرَّةٍ ، وَكَانَ يَكْسَحُ الْبَيْتَ وَيَخْدِمُ أُمَّهُ ، فَأَرْسَلَ بِالصُّرَّةِ إِلَيْهِ أَحْسَبُهُ قَالَ اشْتَرِ بِهَا خَادِمًا لِأُمِّكَ لِأَنَّهُ كَانَ مَشْغُولًا بِخِدْمَتِهَا ، فَأَرَادَهُ عَلَى أَنْ يَأْخُذَهَا فَأَبَى ، فَأَلْقَاهَا فِي الْبَيْتِ فَأَخَذَهَا وَخَرَجَ يَتْبَعُهُ حَتَّى دَفَعَهَا إِلَيْهِ . حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، ثَنَا غَسَّانُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، قَالَ : كَانَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ يَأْتِي كَهْمَسًا يُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَيَجْلِسُ عِنْدَهُ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ : إِنِّي أَرَى هَذَا وَأَصْحَابَهُ وَأَكْرَهُهُمْ وَمَا يُعْجِبُونِي فَلَا تُجَالِسْهُمْ ، قَالَ : فَجَاءَ إِلَيْهِ عَمْرٌو وَأَصْحَابُهُ فَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : إِنَّ أُمِّي قَدْ كَرِهَتْكَ وَأَصْحَابَكَ فَلَا تَأْتُونِي . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا مُوسَى بْنُ هِلَالٍ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى كَهْمَسٍ وَهُوَ بِمَكَّةَ ، وَهُوَ فِي دَارٍ لِسُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ عَلَى الْمَسْعَى قَدِ اشْتَرَاهَا بِأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِينَارٍ ، قَالَ هِشَامٌ : وَقَدْ أَنْفَقَ عَلَيْهَا مِثْلَهَا ، قَالَ : فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَرَفَعَ إِنْسَانٌ رَأْسَهُ مِنْ أَصْحَابِنَا فَنَظَرَ إِلَى سَقْفِ الْبَيْتِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الْمَلِكِ يَسُرُّكَ أَنَّ هَذِهِ الدَّارَ لَكَ تَأْكُلُ غَلَّتَهَا ، فَقَالَ كَهْمَسٌ : لَا وَاللَّهِ مَا يَسُرُّنِي لَوْ أَنَّهَا لِي بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ ، قَالَ هِشَامٌ : فَلَا أَرَى رَجُلًا يَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ بَعْدَ الْعَصْرِ وَهُوَ كَاذِبٌ . حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَذَّاءُ ، ثَنَا أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ حُمَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ : كُنَّا مَعَ كَهْمَسٍ فَدَنَا مِنَ الْمَاءِ لِيَشْرَبَ فَذَاقَهُ فَوَجَدَهُ بَارِدًا فَأَمْسَكَ ، فَقَالَ : هَاكَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ تُحَاسَبُ بِفَضْلِهَا . حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ هِلَالٍ الْعَبْدِيُّ ، قَالَ : قَالَ لِي كَهْمَسٌ بِمَكَّةَ : كَانَ لِي جَارٌ يَشْتَرِي هَذَا التَّمْرَ وَالرُّطَبَ وَيَسَلُ لِي عَنِ الْحَوَائِطِ فَمُنْذُ مَاتَ تَرَكْتُ التَّمْرَ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ ، قَالَ : اشْتَرَى كَهْمَسٌ دَقِيقًا بِدِرْهَمٍ فَأَكْلَ مِنْهُ ، فَلَمَّا طَالَ عَلَيْهِ كَالَهُ فَإِذَا هُوَ كَمَا وَضَعَهُ فَجَعَلَ بَعْدُ لَا يَأْخُذُ مِنْهُ شَيْئًا - إِلَّا نَقَصَ حَتَّى فَنِيَ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الرَّمْلَةِ يُكَنَّى أَبَا عَطَاءٍ قَالَ : كَانَ كَهْمَسٌ يَقُولُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ : أَرَاكَ مُعَذِّبِي وَأَنْتَ قُرَّةُ عَيْنِي يَا حَبِيبَ قَلْبَاهُ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَوْرٍ ، ثَنَا مُوسَى الرَّاسِبِيُّ : أَنَّ بُدَيْلًا ، وَشُمَيْطًا ، وَكَهْمَسًا ، اجْتَمَعُوا فِي بَيْتِ بَعْضِهِمْ ، فَقَالُوا : تَعَالَوُا الْيَوْمَ حَتَّى نَبْكِيَ عَلَى الْمَاءِ الْبَارِدِ . حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ ، ثَنَا يَحْيَى ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ ، عَنِ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : دَخَلْتُ عِنْدَ كَهْمَسٍ الْعَابِدِ فَقَرَّبَ إِلَيْنَا اثْنَتَيْ عَشْرَةَ بُسْرَةً حَمْرَاءَ ، وَقَالَ : هَذَا الْجُهْدُ مِنْ أَخِيكُمْ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ .

              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


              الخدمات العلمية