الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              جزء صفحة
              حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : يَحْضُرُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَلَا أَرَى خَلِيلِي عُرْيَانًا ، فَيُكْسَى إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ثَوْبًا أَبْيَضَ ، فَهُوَ أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو - هُوَ ابْنُ دِينَارٍ - عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْعَظِيمِ الطَّوِيلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ ، فَلَا يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ، ثُمَّ قَرَأَ : ( فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ) ، كَذَا رَوَاهُ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَهُوَ صَحِيحٌ ثَابِتٌ مُتَّصِلٌ مِنْ حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ - يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ - ثَنَا اللَّيْثُ - يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ فِي الْعُتُلِّ ، قَالَ : وَهُوَ الْقَوِيُّ الشَّدِيدُ الْأَكُولُ الشَّرُوبُ ، يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ فَلَا يَزِنُ شُعَيْرَةً ، يَدْفَعُ الْمَلَكُ مِنْ أُولَئِكَ سَبْعِينَ أَلْفًا دَفْعَةً وَاحِدَةً فِي النَّارِ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، ثَنَا ثَابِتٌ ، قَالَ : كَانَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ عَنِ الصِّرَاطِ : إِنَّهُ جِسْرٌ مَجْسُورٌ أَعْلَاهُ مَدْحَضَةٌ مَزَلَّةٌ ، فَمَضَى الْأَوَّلُ فَنَجَا ، وَالْآخَرُ نَاجٍ وَمَصْرُوعٌ ، وَالْمَلَائِكَةُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ عَلَى مَتْنِهِ ، يَقُولُونَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا وَكِيعٌ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : لَا يَزَالُ اللَّهُ تَعَالَى فِي حَاجَةِ الْعَبْدِ مَا كَانَ لِلْعَبْدِ إِلَيْهِ حَاجَةٌ . حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : يُجْعَلُ لِلْقَبْرِ لِسَانًا يَنْطِقُ بِهِ فَيَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ كَيْفَ نَسِيتَنِي ؟ أَمَا عَلِمْتَ أَنِّي بَيْتُ الْأَكِلَةِ ، وَبَيْتُ الدُّودِ ، وَبَيْتُ الْوَحْشَةِ ، وَبَيْتُ الْوَحْدَةِ ؟! حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، ثَنَا الْأَسْوَدُ ، عَنْ أَبِي نَوْفَلٍ ، قَالَ : قَالَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ : لَوْ كُنْتُ آيِسًا مِنْ لِقَاءِ مَنْ مَضَى مِنْ أَهْلِي إِلَّا لَقِيتُ بَعْدُ ، قَدْ مِتُّ كَمَدًا . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : إِنَّكُمْ مَكْتُوبُونَ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ ، وَيُرْوَى مَكْتُوبُونَ وَسِيمَاكُمْ وَحُلَاكُمْ وَمَجَالِسَكُمْ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : إِنْ أَهْلَ الْقُبُورِ لَيَتَلَقَّوْنَ الْمَيِّتَ كَمَا يُتَلَقَّى الرَّاكِبُ يُسَائِلُونَهُ ، فَإِذَا سَأَلُوهُ مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ بِمَنْ قَدْ مَاتَ ، فَيَقُولُ : أَلَمْ يَأْتِكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ . حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عَمْرٍو ، سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ : إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يَتَوَكَّفُونَ الْأَخْبَارَ ، فَإِذَا جَاءَهُمُ الْمَيِّتُ يَقُولُونَ : مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ فَيَقُولُونَ : صَالِحٌ ، فَيَقُولُونَ : مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ فَيَقُولُ : أَوَ لَمْ يَأْتِكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ سُلِكَ بِهِ غَيْرُ سَبِيلِنَا . حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : يَجِيءُ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ تَقْطُرُ سُيُوفُهُمْ وَرِمَاحُهُمْ دَمًا ، فَيُقَالُ لَهُمُ : انْتَظَرُوا تُحَاسَبُوا ، فَيَقُولُونَ : هَلْ آتَيْتُمُونَا مِنْ دُنْيَا فَتُحَاسِبُونَا بِهَا ؟ قَالَ : فَيَنْظُرُ فَلَا يُوجَدُ لَهُمْ إِلَّا كُورُهُمُ الَّتِي هَاجَرُوا عَلَيْهَا - يَعْنِي كُورَهُمُ : الْكَارَةُ الَّتِي يَحْمِلُونَ فِيهَا زَادَهُمْ وَمَتَاعَهُمْ - فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : أَنَا أَحَقُّ مَنْ أَوْفَى وَعْدَهُمْ ، ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ ، قَالَ : فَيَدْخُلُونَ قَبْلَ النَّاسِ بِخَمْسِمِائَةِ عَامٍ . حَدَّثَنَا أَبِي ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، قَالَا : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : سَمِعَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ : تَسْبِيحَةٌ بِحَمْدِ اللَّهِ فِي صَحِيفَةِ مُؤْمِنٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَسِيرَ مَعَهُ الْجِبَالُ ذَهَبًا . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ فِي كِتَابِهِ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ ، ثَنَا مُحَاضِرٌ ، ثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : لَا تَزَالُ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى الْعَبْدِ مَا دَامَ أَثَرُ السُّجُودِ فِي وَجْهِهِ ، قَالَ مُحَاضِرٌ : لَمْ أَكْتُبْ عَنْ - شُعْبَةَ غَيْرَهُ . حَدَّثَنَا أَبِي ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ) ، قَالَ : مِنْ شَأْنِهِ يَصْحَبُ مُسَافِرًا ، وَيَشْفِي مَرِيضًا ، وَيَفُكُّ عَانِيًا . وَزَادَ أَبُو مُعَاوِيَةَ : وَيُجِيبُ دَاعِيًا ، وَيُعْطِي سَائِلًا . حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ، قَالَا : ثَنَا سُفْيَانُ سَمِعَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ يَقُولُ : الْإِيمَانُ هَيُوبٌ . حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْيَشْكُرِيِّ ، ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْعُكْلِيُّ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : لَيْسَ الْإِيمَانُ بِالتَّمَنِّي ، وَلَكِنَّ الْإِيمَانَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ . حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ ، ثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : كَانَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ يَلْبَسُ الشَّعَرَ ، وَيَأْكُلُ الشَّجَرَ ، وَيَبِيتُ حَيْثُ أَمْسَى ، لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ يَمُوتُ ، وَلَا بَيْتٌ يَخْرَبُ ، وَلَا يُخَبِّأُ شَيْئًا لِغَدٍ . حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : كَانَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ يَلْبَسُ الشَّعَرَ ، وَيَأْكُلُ الشَّجَرَ ، وَيَبِيتُ حَيْثُ آوَاهُ اللَّيْلُ ، وَلَا يَرْفَعُ غَدَاءً لِعَشَاءٍ ، وَلَا عَشَاءً لِغَدَاءٍ ، وَيَقُولُ : مَعَ كُلِّ يَوْمٍ رِزْقُهُ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا إِسْحَاقُ الْحَرْبِيُّ ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى الْأَزْرَقُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ ، عَنْ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : الدُّنْيَا أَمَدٌ ، وَالْآخِرَةُ أَبَدٌ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ مَنْ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ : قَالَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا رَبِّ أَرَأَيْتَ مَا ابْتَلَيْتَنِي بِهِ شَيْءٌ ابْتَدَعْتُهُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي ، أَوْ مِنْ شَيْءٍ قَدَّرْتَهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ تَخْلُقَنِي . قَالَ : لَا ، بَلْ قَدَّرْتُهُ عَلَيْكَ قَبْلَ أَنْ أَخْلُقَكَ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : ( فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ ) . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : إِنَّكُمْ مَجْمُوعُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، فَيَنْفُذُكُمُ الْبَصَرُ وَيُسْمِعُكُمُ الدَّاعِي ، فَتَزْفِرُ جَهَنَّمُ زَفْرَةً لَا يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ إِلَّا وَقَعَ - أَوْ خَرَّ لِرُكْبَتَيْهِ - تُرْعِدُ فَرَائِصُهُ ، قَالَ : فَحَسِبْتُهُ يَقُولُ : رَبِّ نَفْسِي نَفْسِي ، وَيُضْرَبُ بِالصِّرَاطِ عَلَى جَهَنَّمَ كَحَدِّ السَّيْفِ دَحْضٍ مَزَلَّةٍ ، فِي جَانِبَيْهِ مَلَائِكَةٌ مَعَهُمْ خَطَاطِيفُ كَشَوْكِ السَّعْدَانِ ، فَيَمْضُونَ كَالْبَرْقِ وَكَالطَّيْرِ وَكَالرِّيحِ وَكَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ ، وَالْمَلَائِكَةُ يَقُولُونَ : رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ ، فَنَاجٍ سَالِمٌ ، وَمَخْدُوشٌ نَاجٍ ، وَمُكَرْدَسٌ فِي النَّارِ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا الَّذِي نَعْلَاهُ مِنْ نَارٍ يَخْرُجُ أَحْشَاءُ جَنْبَيْهِ مِنْ رِجْلَيْهِ ، أَشْفَارُهُ وَأَضْرَاسُهُ جَمْرٌ وَدِمَاغُهُ يَغْلِي . وَإِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً الَّذِي دَارُهُ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ ، أَبْوَابُهَا وَغُرَفُهَا مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التِّرْمِذِيُّ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْقَارِئَ إِذَا كَانَ لَبَّاسًا رَكَّابًا وَلَّاجًّا خَرَّاجًا . حَدَّثَنَا أَبِي ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، قَالَا : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ، وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رَوْحٍ ، قَالَا : ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ :سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ قَيْسٍ الْأَعْرَجَ يُحَدِّثُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : لَا يَأْمَنُ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ : رَبِّ ذَنْبِي ذَنْبِي ، فَيُقَالُ لَهُ : ادْنُهْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، حَتَّى يَبْلُغَ مَكَانًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِهِ فَكَأَنَّهُ يَأْمَنُ فِيهِ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ ) . حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَسْكَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : كَانَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبْكِيَ تَبْكِي الْحِدَأُ لِفَرَقِهِ . حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ ، ثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا ازْدَادَ رَجُلٌ مِنَ السُّلْطَانِ قُرْبًا إِلَّا ازْدَادَ مِنَ اللَّهِ بُعْدًا ، وَلَا كَثُرَ أَتْبَاعُهُ إِلَّا كَثُرَتْ شَيَاطِينُهُ ، وَلَا كَثُرَ مَالُهُ إِلَّا اشْتَدَّ حِسَابُهُ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا موسى بن سفيان ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : كَانَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُضِيفُ النَّاسَ ، فَخَرَجَ يَوْمًا يَلْتَمِسُ إِنْسَانًا يُضِيفُهُ فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا ، فَرَجَعَ إِلَى دَارِهِ فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلًا قَائِمًا ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ مَنْ أَدْخَلَكَ دَارِي بِغَيْرِ إِذْنِي ، قَالَ : دَخَلْتُهَا بِإِذْنِ رَبِّهَا ، قَالَ : وَمَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ :أَنَا مَلَكُ الْمَوْتِ أَرْسَلَنِي رَبِّي إِلَى عَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ أُبَشِّرُهُ بِأَنَّ اللَّهَ قَدِ اتَّخَذَهُ خَلِيلًا ، قَالَ : وَمَنْ هُوَ ؟ فَوَاللَّهِ لَئِنْ أَخْبَرْتَنِي بِهِ ثُمَّ كَانَ بِأَقْصَى الْبِلَادِ لَآتِيَنَّهُ ثُمَّ لَا أَبْرَحُ لَهُ خَادِمًا حَتَّى يُفَرِّقَ بَيْنَنَا الْمَوْتُ ، قَالَ : ذَاكَ الْعَبْدُ أَنْتَ هُوَ ، قَالَ : أَنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ أَنْتَ ، قَالَ : فَبِمَ اتَّخَذَنِي رَبِّي خَلِيلًا ؟ قَالَ : إِنَّكَ تُعْطِي النَّاسَ وَلَا تَسْأَلُهُمْ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ ، ثَنَا عَفَّانُ ، ثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ، ثَنَا غَيْلَانُ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّهُ كَانَ إِذَا آخَى فِي اللَّهِ أَحَدًا أَخْذَهُ بِيَدِهِ وَاسْتَقْبَلَ بِهِ الْكَعْبَةَ وَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا شُهَدَاءَ بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاجْعَلْ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا شَهِيدًا بِالْإِيمَانِ وَقَدْ سَبَقَتْ لَنَا مِنْكَ الْحُسْنَى ، غَيْرَ مُتَطَاوِلٍ عَلَيْنَا فِي الْأَمْوَالِ وَلَا قَاسِيَةٍ قُلُوبُنَا ، وَلَا قَائِلِينَ مَا لَيْسَ لَنَا بِحَقٍّ ، وَلَا سَائِلِينَ مَا لَيْسَ لَنَا بِهِ عِلْمٌ .

              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


              الخدمات العلمية