الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              جزء صفحة
              حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَرَّادٍ ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْمُوَفَّقِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : أَهْلُ بَيْتٍ يَضَعُونَ عَلَى مَائِدَتِهِمْ رَغِيفًا حَلَالًا لِأَهْلِ بَيْتٍ غُرَبَاءَ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ : وَكَانَ لَهُ خُصٌّ مِنْ قَصَبٍ فَكَانَ يَكُونُ فِيهِ هُوَ وَفَرَسُهُ ، فَإِذَا غَزَا نَقَضَهُ وَتَصَدَّقَ بِهِ ، فَإِذَا رَجَعَ أَنْشَأَ بِنَاهُ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْكُوفِيُّ الْوَرَّاقُ ، ثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، قَالَ : سَمِعْتُ شَقِيقًا يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنَا عِنْدَكَ أَشْقِيَاءَ فَامْحُنَا وَاكْتُبْنَا سُعَدَاءَ ، وَإِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنَا سُعَدَاءَ فَأَثْبِتْنَا ، فَإِنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَتُثْبِتُ وَعِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ . حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا عَبَّادٌ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ فَقُلْتُ : لَيْتَنِي وَإِيَّاكَ قَدْ مَضَيْنَا ، قَالَ : بِئْسَ مَا تَقُولُ ؟ أَلَيْسَ أَسْجُدُ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ سَجْدَةً . حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَبَّاسِ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِلْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ : وَدِدْتُ لَوْ أَنَّكَ مِتَّ مُنْذُ سَنَةٍ ، فَقَالَ : لِي صَاحِبٌ خَيْرٌ مِنْكَ مَا أَبْغَضَ حَيَاةَ شَهْرٍ ، أُصَلِّي خَمْسِينَ وَمِائَةَ صَلَاةٍ إِلَى ضِعْفِهَا أَوْ قَالَ -إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ . حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَبَّاسِ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ هِلَالٍ أَعُودُهُ فَقُلْتُ : قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ تُنْعَى لِي ، فَقَالَ : إِنَّ لِي صَاحِبًا خَيْرًا مِنْكَ ، خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْسُونَ حَسَنَةً . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي وَائِلٍ : إِنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ : إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الْمُؤْمِنِينَ النَّارَ . فَقَالَ : لَعَمْرُكَ إِنَّ لَهَا لَحَشْوًا غَيْرَ الْمُؤْمِنِينَ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : يَسْتُرُ اللَّهُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِيَدِهِ ، فَيَقُولُ : أَتَعْرِفُ أَتَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ! فَيَقُولُ : قَدْ غَفَرْتُ لَكَ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، قَالَ : قَالَ لِي أَبُو وَائِلٍ : أَتَدْرِي مَا أُشَبِّهُ قُرَّاءَ أَهْلِ زَمَانِنَا ؟ قُلْتُ : وَمَنْ يُشْبِهُهُمْ ؟ قَالَ : أُشَبِّهُهُمْ بِرَجُلٍ أَسْمَنَ غَنَمًا ، فَلَمَّا أَرَادَ ذَبْحَهَا وَجَدَهَا غَثًّا لَا تُنْقِي ، أَوْ رَجُلٍ عَمَدَ إِلَى دَرَاهِمَ فُلُوسٍ فَأَلْقَاهَا فِي زِئْبَقٍ ثُمَّ أَخْرَجَهَا فَكَسَرَهَا فَإِذَا هِيَ نُحَاسٌ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا حُسَيْنٌ الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، ثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ : مَثَلُ قُرَّاءِ أَهْلِ الزَّمَانِ كَمَثَلِ غَنَمٍ ضَوَائِنَ ذَاتِ صُوفٍ ، فَغَبَطَ شَاةً مِنْهَا فَإِذَا هِيَ لَا تُنْقِي ثُمَّ غَبَطَ أُخْرَى فَإِذَا هِيَ كَذَلِكَ ، فَقَالَ : أُفٍّ لَكِ سَائِرَ الْيَوْمِ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، عَنْ أَبِي حِصْنٍ ، قَالَ : قَالَ لِي أَبُو وَائِلٍ : لَأَنْ يَكُونَ لِي وَلَدٌ يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبُّ لِي مِنْ مِائَةِ أَلْفٍ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَدْرٍ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ مُدْرِكٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو وَائِلٍ : يَا سُلَيْمَانُ نِعْمَ الرَّبُّ رَبُّنَا لَوْ أَطَعْنَاهُ مَا عَصَانَا . حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، وَأَبُو خَالِدٍ ، قَالَا : ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ شَقِيقٍ ، قَالَ : مُرَّ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بِمُصْحَفٍ مُزَيَّنٍ بِالذَّهَبِ ، فَقَالَ : إِنَّ أَحْسَنَ مَا زُيِّنَ بِهِ الْمُصْحَفُ تِلَاوَتُهُ بِالْحَقِّ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ) . قَالَ : الْقُرْبَةُ فِي الْأَعْمَالِ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : مَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَفِيهَا مَنْ يُدْفَعُ عَنْ أَهْلِهَا بِهِ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ أَبُو وَائِلٍ مِنْهُمْ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَبَا وَائِلٍ يَلْتَفِتُ فِي صَلَاةٍ وَلَا فِي غَيْرِهَا قَطُّ ، وَلَا قَائِلٌ لِأَحَدٍ كَيْفَ أَمْسَيْتَ وَكَيْفَ أَصْبَحْتَ .

              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


              الخدمات العلمية