قوله: "ذلك" إشارة إلى جميع ما تقدم لأنه بمعنى: ما ذكر، فلذلك وحد. والعامة على "يلق" مجزوما على جزاء الشرط بحذف الألف. وعبد الله "يلقى" بإثباتها كقوله: "فلا تنسى" على أحد القولين، وكقراءة: "لا تخف دركا ولا تخشى" في أحد القولين أيضا، وذلك بأن نقدر علامة الجزم حذف الضمة المقدرة. وأبو رجاء
وقرأ بعضهم "يلق" بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف من لقاه كذا. والآثام مفعول على قراءة الجمهور، ومفعول ثان على قراءة هؤلاء. والآثام: العقوبة. قال الشاعر:
3499 - جزى الله ابن عروة حيث أمسى عقوقا والعقوق له آثام
أي: عقوبة. وقيل: هو الإثم نفسه. والمعنى: يلق جزاء إثم، فأطلق [ ص: 503 ] اسم الشيء على جزائه. وقال "الآثام اسم من أسماء جهنم. وقيل: بئر فيها. وقيل: واد. الحسن: "أياما" جمع "يوم" يعني شدائد، وعبد الله والعرب تعبر عن ذلك بالأيام.