آ . (17) قوله : وتخلقون : العامة بفتح التاء وسكون الخاء وسكون اللام ، مضارع خلق ، " إفكا " بكسر الهمزة وسكون الفاء أي : وتختلقون كذبا أو تنحتون أصناما . وعلي بن أبي طالب وزيد بن علي والسلمي بفتح الخاء واللام مشددة ، وهو مضارع " تخلق " والأصل : تتخلقون بتاءين ، فحذفت إحداهما كـ تنزل ونحوه . وروي عن وقتادة أيضا " تخلقون " بضم التاء وتشديد اللام ، مضارع خلق مضعفا . زيد بن علي
وقرأ ابن الزبير وفضيل بن زرقان " أفكا " بفتح الهمزة وكسر الفاء وهو مصدر كالكذب معنى ووزنا . وجوز في الإفك بالكسر والسكون وجهين ، أحدهما : أن يكون مخففا من الأفك بالفتح والكسر كالكذب واللعب ، وأصلهما الكذب واللعب ، وأن يكون صفة على فعل ، أي خلقا إفكا أي : [ ص: 15 ] ذا إفك ، قلت : وتقديره مضافا قبل إفك مع جعله له صفة غير محتاج إليه ، وإنما كان يحتاج إليه لو جعله مصدرا . الزمخشري
قوله : " رزقا " يجوز أن يكون منصوبا على المصدر ، وناصبه " لا يملكون " لأنه في معناه . وعلى أصول الكوفيين يجوز أن يكون الأصل : لا يملكون أن يرزقوكم رزقا ، فـ " أن يرزقوكم " هو مفعول " يملكون " . ويجوز أن يكون بمعنى المرزوق ، فينتصب مفعولا به .