الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
مَثَلُ النَّفْسِ مَثَلُ الْكِرْشِ مَثَلُ النَّفْسِ مَثَلُ الْكِرْشِ الَّذِي فِيهِ مُسْتَنْقَعُ الْبَوْلِ فِي الْمَثَانَةِ إِذَا دَلَّكْتَهُ بِالْأَرْضِ حَتَّى يَرِقَّ ثُمَّ نَفَخْتَ فِيهِ حَتَّى يَمْتَلِئَ مِنَ الرِّيحِ ثُمَّ أَلْقَيْتَ فِيهِ الزِّئْبَقَ فَإِذَا أَصَابَتْهُ حَرَارَةٌ طَارَ ذَلِكَ الزِّئْبَقُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ دَبِيبًا فَإِذَا أَلْقَيْتَ فِيهِ مَعَ الزِّئْبَقِ رَصَاصَةً أَمْسَكَتْهُ فَكَذَلِكَ الشَّهَوَاتُ فِي النَّفْسِ كَالزِّئْبَقِ فِي تِلْكَ الْجِلْدَةِ الْمُمْتَلِئَةِ رِيحًا هَفَّافَةً فَإِذَا ثِقَلُهَا الْإِيمَانُ عَلَى الْقَلْبِ سَكَنَتِ النَّفْسُ عَنِ الطَّيَّاشَةِ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بِالرَّحْمَةِ نَالَهُ الْعَبْدُ وَبَرْدُ الرَّحْمَةِ يُطْفِئُ نَارَ الشَّهْوَةِ وَإِثْقَالُ الْعَظَمَةِ يَسْكُنُ طَيَّاشَةَ النَّفْسِ كَثِقَلِ الرَّصَاصَةِ سَكَنَ تِلْكَ الْجِلْدَةَ وَأَلْزَقَهَا بِالْأَرْضِ

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية