الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                          الفروع لابن مفلح

                                                                                                          وإن صامت لكفارة أو نذر أو رمضان ووقته متسع أو نفلا  ، وفيهما وجه ، أو حجت لنذر ، أو نفلا بلا إذنه  ، فلا نفقة ، وكذا حبسها بحق أو ظلما في الأصح ، وهل له [ ص: 586 ] البيتوتة معها ؟ فيه وجهان ( م 4 ) وفي صوم وحج لنذر معين وجهان ( م 5 ) وقيل : إن نذرت بإذنه أو قبل النكاح فلها النفقة . ونقل أبو زرعة الدمشقي : تصوم النذر بلا إذنه .

                                                                                                          وفي الواضح في حج نفل إن لم يملك منعها وتحليلها لم تسقط ، وأن في صلاة وصوم واعتكاف منذور في الذمة وجهين ، قال في الفنون : سفر التغريب يحتمل أن تسقط فيه ، وإن أحرمت بفريضة أو مكتوبة في وقتها وبسنتها فلها النفقة .

                                                                                                          وفي [ ص: 587 ] التبصرة : في سقوطها في حج فرض احتمال كزائدة على الحضر ، وفي بقائها في نزهة [ أو تجارة ] أو زيارة أهلها احتمال .

                                                                                                          التالي السابق



                                                                                                          الخدمات العلمية