الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 3122 100 حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ لَهُ : إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ وَبَادِيَتِكَ فَأَذَّنْتَ بِالصَّلَاةِ فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ فَإِنَّهُ لَا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنٌّ وَلَا إِنْسٌ ، وَلَا شَيْءٌ إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . عمدة القاري مُطَابَقَتُهُ لِلتَّرْجَمَةِ فِي قَوْلِهِ : " جِنٌّ " وَهُوَ أَيْضًا يَدُلُّ عَلَى وُجُودِ الْجِنِّ خِلَافًا لِمَنْ أَنْكَرَ ذَلِكَ وَقَدْ مَرَّ الْكَلَامُ فِيهِ عَنْ قَرِيبٍ مُسْتَقْصًى ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، وَأَبُو صَعْصَعَةَ عَمْرَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ مَبْذُولِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَنْمِ بْنِ مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ ، وَكَانَ لِأَبِي صَعْصَعَةَ أَرْبَعَةُ أَوْلَادٍ : الْحَارِثُ ، وَجَابِرٌ ، وَقَيْسٌ ، وَأَبُو كِلَابٍ ، كُلُّهُمْ أَصْحَابٌ ، فَالْحَارِثُ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ ، وَقُتِلَ جَابِرٌ وَأَبُو كِلَابٍ يَوْمَ مُؤْتَةَ شَهِيدَيْنِ ، وَقَيْسٌ كَانَ عَلَى السَّاقَةِ يَوْمَ بَدْرٍ وَشَهِدَ أُحُدًا ، قَالَ أَبُو عُمَرَ : لَا يُوقَفُ لَهُ عَلَى وَقْتِ وَفَاتِهِ ، وَالْحَدِيثُ قَدْ مَضَى فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ فِي بَابِ رَفْعِ الصَّوْتِ بِالنِّدَاءِ .

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية