الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 6608 بَابُ الْخُضْرِ فِي الْمَنَامِ، وَالرَّوْضَةِ الْخَضْرَاءِ عمدة القاري أَيْ: هَذَا بَابٌ فِي بَيَانِ رُؤْيَةِ الْخُضْرِ فِي الْمَنَامِ ، وَالْخُضْرُ بِضَمِّ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَسُكُونِ الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ جَمْعُ أَخْضَرَ، وَهُوَ اللَّوْنُ الْمَعْرُوفُ مِنْ أُصُولِ الْأَلْوَانِ، وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ النَّسَفِيِّ وَأَبِي أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيِّ : بَابُ الْخُضْرَةِ. قَوْلُهُ: (وَالرَّوْضَةِ الْخَضْرَاءِ) ، قَالَ الْقَيْرَوَانِيُّ : الرَّوْضَةُ الَّتِي لَا يُعْرَفُ نَبْتُهَا تُعَبَّرُ بِالْإِسْلَامِ لِنَضَارَتِهَا وَحُسْنِ بَهْجَتِهَا، وَتُعَبَّرُ أَيْضًا بِكُلِّ مَكَانٍ فَاضِلٍ يُطَاعُ اللَّهُ فِيهِ كَقَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحِلَقِ الذِّكْرِ وَجَوَامِعِ الْخَيْرِ وَقُبُورِ الصَّالِحِينَ. وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ . وَقَالَ: ارْتَعُوا مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ؛ يَعْنِي حِلَقَ الذِّكْرِ. وَقَالَ: الْقَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ . وَقَدْ تَدُلُّ الرَّوْضَةُ عَلَى الْمُصْحَفِ وَعَلَى كِتَابِ الْعِلْمِ ، كَقَوْلِهِمُ: الْكُتُبُ رِيَاضُ الْحُكَمَاءِ.

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية