الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 1434 104 - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كُنَّا نُطْعِمُ الصَّدَقَةَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ. عمدة القاري مُطَابَقَتُهُ لِلتَّرْجَمَةِ ظَاهِرَةٌ، وَقَبِيصَةُ -بِفَتْحِ الْقَافِ- ابْنُ عُقْبَةَ -بِضَمِّ الْعَيْنِ، وَسُكُونِ الْقَافِ - الْعَامِرِيُّ وَقَدْ مَرَّ، وَسُفْيَانُ هُوَ الثَّوْرِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَلَى وَزْنِ أَفْعَلِ التَّفْضِيلِ أَبُو أُسَامَةَ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، وَعِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ الْعَامِرِيُّ. وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ السِّتَّةُ: فَالْبُخَارِيُّ أَخْرَجَهُ أَيْضًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ مَالِكٍ، كَمَا سَيَأْتِي. وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ فَضَالَةَ. وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُنِيرٍ. وَمُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، وَعَنِ الْقَعْنَبِيِّ. وَعَنْ عَمْرٍو النَّاقِدِ. وَأَبُو دَاوُدَ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ. وَعَنْ مُسَدَّدٍ. وَعَنْ حَامِدِ بْنِ يَحْيَى. وَالتِّرْمِذِيُّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ. وَالنَّسَائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ. وَعَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ. وَعَنْ عِيسَى بْنِ حَمَّادٍ. وَابْنُ مَاجَهْ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ. قَوْلُهُ: "كُنَّا نُطْعِمُ" هَذَا إِخْبَارٌ مِنَ الصَّحَابِيِّ بِتَقْرِيرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِعْلَهُ. قَوْلُهُ: "الصَّدَقَةَ" أَيْ صَدَقَةَ الْفِطْرِ، وَكَلِمَةُ "مِنْ" فِي قَوْلِهِ: "مِنْ شَعِيرٍ" بَيَانِيَّةٌ.

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية