الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 2922 - "إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الشَّمْسِ؛ فَإِنَّهَا تُبْلِي الثَّوْبَ؛ وَتُنْتِنُ الرِّيحَ؛ وَتُظْهِرُ الدَّاءَ الدَّفِينَ" ؛ (ك)؛ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ (ض) . فيض القدير ( إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الشَّمْسِ؛ فَإِنَّهَا تُبْلِي الثَّوْبَ؛ وَتُنْتِنُ الرِّيحَ؛ وَتُظْهِرُ الدَّاءَ الدَّفِينَ ) ؛ أَيْ: الْمَدْفُونَ فِي الْبَدَنِ؛ فَالْقُعُودُ فِيهَا مَنْهِيٌّ عَنْهُ؛ إِرْشَادًا؛ لِضَرَرِهِ؛ وَقَدْ صَرَّحَ بِذَلِكَ جَمْعٌ مِنَ الْأَطِبَّاءِ؛ وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ كَلَدَةَ : إِيَّاكُمْ وَالْقُعُودَ فِي الشَّمْسِ؛ فَإِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ؛ فَتَنَكَّبُوهَا بَعْدَ طُلُوعِ النَّجْمِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا؛ ثُمَّ أَنْتُمْ وَهِيَ سَائِرَ السَّنَةِ . (ك) ؛ فِي الطِّبِّ؛ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الطَّحَّانِ ؛ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ؛ (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ) ؛ وَتَعَقَّبَ الذَّهَبِيُّ عَلَى الْحَاكِمِ بِأَنَّهُ مِنْ وَضْعِ الطَّحَّانِ ؛ انْتَهَى؛ فَكَانَ يَنْبَغِي لِلْمُصَنِّفِ حَذْفُهُ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية