الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 22956 9989 - (23466) - (5 \ 408) عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا اجْتَمَعَ الدَّاعِيَانِ فَأَجِبْ أَقْرَبَهُمَا بَابًا، فَإِنَّ أَقْرَبَهُمَا بَابًا أَقْرَبُهُمَا جِوَارًا، فَإِذَا سَبَقَ أَحَدُهُمَا فَأَجِبِ الَّذِي سَبَقَ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "إِذَا اجْتَمَعَ الدَّاعِيَانِ": أَيْ: إِذَا دَعَاكَ اثْنَانِ مَعًا، فَالتَّرْجِيحُ بِقُرْبِ الْبَابِ، وَإِنْ سَبَقَ أَحَدُهُمَا، فَالتَّرْجِيحُ بِالسَّبْقِ. قِيلَ: هَذَا فِي الْجِوَارِ، وَأَمَّا فِي غَيْرِهِمْ، فَالتَّرْجِيحُ يَكُونُ بِأَمْرٍ آخَرَ؛ كَالصَّلَاحِ وَالْمَعْرِفَةِ وَنَحْوِهِمَا. قُلْتُ: وَالظَّاهِرُ أَنَّ التَّرْجِيحَ بِالسَّبْقِ عَامٌّ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية