الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 25843 10854 - (26375) - (6\278) عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَةُ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ فِي الْخَمْرِ، " قَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ حَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَةُ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ فِي الْخَمْرِ": الظَّاهِرُ أَنَّهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ [الْبَقَرَةِ: 219] الْآيَةَ، وَهَذَا يَقْتَضِي أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ مُحَرِّمَةٌ لِلْخَمْرِ، وَالْمَشْهُورُ أَنَّهَا غَيْرُ مُحَرِّمَةٍ لِلْخَمْرِ، بِنَاءً عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالْإِثْمِ: الضَّرَرُ، لِمُقَابَلَتِهِ بِالْمَنْفَعَةِ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّهَا آيَةٌ أُخْرَى كَانَتْ مَعَ آيَاتِ الرِّبَا فِي آخِرِ الْبَقَرَةِ، إِلَّا أَنَّهَا نُسِخَتْ تِلَاوَةً، وَبَقِيَتْ حُكْمًا، وَالْمَشْهُورُ فِي لَفْظِ هَذَا اْحَدِيثِ: أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَتْ آيَاتُ الرِّبَا، فَيَحْتَمِلُ أَنَّ هَذِهِ الرِّوَايَةَ وَقَعَ فِيهَا تَغْيِيرٌ مِنَ الرَّاوِي، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية