الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وَتُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ النَّصْرِيُّ أَبُو سَعِيدٍ الْمَدَنِيُّ مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : رَكِبَ الْخَيْلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَرَأَى أَبَا بَكْرٍ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَحْفَظْ مِنْهُ شَيْئًا . وَأَنْكَرَ ذَلِكَ ابْنُ مَعِينٍ وَالْبُخَارِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ وَقَالُوا : لَا تَصِحُّ لَهُ صُحْبَةٌ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . مَاتَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ ، وَقِيلَ : فِي الَّتِي قَبْلَهَا . فَاللَّهُ أَعْلَمُ . طُوَيْسٌ الْمُغَنِّي اسْمُهُ عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَبُو عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْمَدَنِيُّ ، مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ ، كَانَ بَارِعًا فِي صِنَاعَتِهِ ، وَكَانَ طَوِيلًا مُضْطَرِبًا أَحْوَلَ الْعَيْنِ ، وَكَانَ مَشْئُومًا; لِأَنَّهُ وُلِدَ يَوْمَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفُطِمَ يَوْمَ تُوُفِّيَ الصِّدِّيقُ ، وَاحْتَلَمَ يَوْمَ قُتِلَ عُمَرُ ، وَتَزَوَّجَ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ ، وَوُلِدَ لَهُ يَوْمَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ . وَقِيلَ : وُلِدَ لَهُ يَوْمَ قُتِلَ عَلِيٌّ . حَكَاهُ ابْنُ خَلِّكَانَ وَغَيْرُهُ . وَكَانَتْ وَفَاتُهُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ عَنْ ثِنْتَيْنِ وَثَمَانِينَ سَنَةً بِالسُّوَيْدَاءِ ، وَهِيَ عَلَى مَرْحَلَتَيْنِ مِنَ الْمَدِينَةِ . الْأَخْطَلُ كَانَ شَاعِرًا مُطْبِقًا ، فَاقَ أَقْرَانَهُ فِي الشِّعْرِ .

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية