الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                          مؤطأ مالك وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ تَشْتَكِي وَيَهُودِيَّةٌ تَرْقِيهَا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ارْقِيهَا بِكِتَابِ اللَّهِ شرح الزرقاني 1756 1707 - ( مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ ) بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيِّ ، ( عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ) بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ الْأَنْصَارِيَّةِ : ( أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ ، وَهِيَ تَشْتَكِي ، وَيَهُودِيَّةٌ تَرْقِيهَا ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : ارْقِيهَا بِكِتَابِ اللَّهِ ) الْقُرْآنِ ، إِنْ رُجِيَ إِسْلَامُهَا ، أَوِ التَّوْرَاةِ إِنْ كَانَتْ مُعْرِبَةً بِالْعَرَبِيِّ ، أَوْ أُمِنَ تَغْيِيرُهُمْ لَهَا ، فَتَجُوزُ الرُّقْيَةُ بِهِ ، وَبِأَسْمَاءِ اللَّهِ وَصِفَاتِهِ ، وَبِاللِّسَانِ الْعَرَبِيِّ ، وَبِمَا يُعْرَفُ مَعْنَاهُ مِنْ غَيْرِهِ بِشَرْطِ اعْتِقَادِ أَنَّ الرُّقْيَةَ لَا تُؤَثِّرُ بِنَفْسِهَا ، بَلْ بِتَقْدِيرِ اللَّهِ . قَالَ عِيَاضٌ : اخْتَلَفَ قَوْلُ مَالِكٍ فِي رُقْيَةِ الْيَهُودِيِّ ، وَالنَّصْرَانِيِّ الْمُسْلِمَ ، وَبِالْجَوَازِ قَالَ الشَّافِعِيُّ . قَالَ الرَّبِيعُ : سَأَلْتُ الشَّافِعِيَّ عَنِ الرُّقْيَةِ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ أَنْ تَرْقِيَ بِكِتَابِ اللَّهِ ، وَبِمَا يُعْرَفُ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ، قُلْتُ : أَيَرْقِي أَهْلُ الْكِتَابِ الْمُسْلِمِينَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِذَا رَقُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ . وَرَوَى ابْنُ وَهْبٍ عَنْ مَالِكٍ كَرَاهَةَ الرُّقْيَةِ بِالْحَدِيدَةِ ، وَالْمِلْحِ ، وَعَقْدِ الْخَيْطِ ، وَالَّذِي يَكْتُبُ خَاتَمَ سُلَيْمَانَ ، وَقَالَ : لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ الْقَدِيمِ .

                                                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                          الخدمات العلمية