الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                                            [ ص: 3 ] كتاب الكفارات الأصل في كفارة اليمين ، الكتاب والسنة والإجماع ; أما الكتاب فقول الله تعالى : { لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون } الآية وأما السنة ، فقول النبي صلى الله عليه وسلم { إذا حلفت على يمين ، فرأيت غيرها خيرا منها فائت الذي هو خير ، وكفر عن يمينك } . في أخبار سوى هذا . وأجمع المسلمون على مشروعية الكفارة في اليمين بالله تعالى .

                                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                                            الخدمات العلمية