الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            معلومات الكتاب

                                                                                                                                            الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي

                                                                                                                                            الماوردي - أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي

                                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                                            فصل : إذا اختلط موتى المسلمين بموتى المشركين صلى على جماعتهم واحدا واحدا ، ونوى بالصلاة المسلمين منهم ، وسواء اختلط مسلم بمائة مشرك ، أو مشرك بمائة مسلم .

                                                                                                                                            وقال أبو حنيفة : إن كان المسلمون أكثر صلى عليهم ، وإن كانوا أقل أو كانوا سواء لم يصل عليهم ، اعتبارا بحكم الأغلب ، وهذا غير صحيح ، لأنه إن كان يصلى عليهم إذا كان المسلمون أكثر رجاء أن تكون صلاة على كل مسلم فهذا المعنى موجود إذا كان المسلمون أقل ، وإن كان لا يصلى عليهم إذا كان المسلمون أقل خوفا من أن تكون صلاة على كل كافر فهذا المعنى موجود إذا كان المسلمون أكثر ، فعلم فساد ما اعتبروه ، والله أعلم .

                                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                                            الخدمات العلمية