الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب إذا اقتسم الشركاء الدور أو غيرها فليس لهم رجوع ولا شفعة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

2364 باب إذا اقتسم الشركاء الدور أو غيرها فليس لهم رجوع ولا شفعة

التالي السابق


أي : هذا باب يذكر فيه : إذا اقتسم الشركاء الدور وغيرها ، أي : غير الدور نحو البساتين وسائر العقارات ، وفي بعض النسخ : إذا اقتسموا ، نحو : أكلوني البراغيث . قوله : " فليس لهم رجوع " جواب إذا ; لأن القسمة عقد لازم فلا رجوع فيها . قوله : " ولا شفعة " ، أي : ولا شفعة في القسمة ; لأن الشفعة في الشركة لا في القسمة ; لأن الشفعة لا تكون في شيء مقسوم عند العلماء كافة ، وإنما هي في المشاع لقوله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم : إذا وقعت الحدود فلا شفعة .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث