الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

كهمس ( ع )

ابن الحسن التميمي ، الحنفي ، البصري ، العابد أبو الحسن ، من كبار الثقات .

حدث عن أبي الطفيل ، وعبد الله بن شقيق ، وأبي السليل . ضريب بن نقير ، ويزيد بن الشخير ، وعبد الله بن بريدة ، والحسن البصري وجماعة .

حدث عنه ابن المبارك ، ومعتمر ، ويحيى بن سعيد القطان ، ووكيع ، ومعاذ بن معاذ ، وعبد الرحمن بن حماد الشعيثي ، وأبو عبد الرحمن المقرئ وخلق كثير .

ذكره أحمد بن حنبل فقال : ثقة وزيادة .

أحمد بن إبراهيم الدورقي : حدثنا الهيثم بن معاوية عمن حدثه ، قال : كان [ ص: 317 ] كهمس يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة . فإذا مل ، قال : قومي يا مأوى كل سوء ، فوالله ما رضيتك لله ساعة . وقيل : إن كهمسا سقط منه دينار ففتش ، فلقيه فلم يأخذه ، وقال : لعله غيره .

وكان رحمه الله برا بأمه ، فلما ماتت حج وأقام بمكة حتى مات . وكان يعمل في الجص ، وكان يؤذن . قال يحيى بن كثير البصري : اشترى كهمس دقيقا بدرهم فأكل منه ، فلما طال عليه كاله . فإذا هو كما وضعه .

توفي كهمس في سنة تسع وأربعين ومائة وكان من حملة الحجة . قال أبو عطاء الرملي : كان كهمس يقول في الليل : أتراك معذبي وأنت قرة عيني ، يا حبيب قلباه ! وقيل : إنه أراد قتل عقرب ، فدخلت في جحر فأدخل أصابعه خلفها فضربته . فقيل له ، قال : خفت أن تخرج فتجيء إلى أمي تلدغها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث