الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب إثبات حوض نبينا صلى الله عليه وسلم وصفاته

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب إثبات حوض نبينا صلى الله عليه وسلم وصفاته

2289 حدثني أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا زائدة حدثنا عبد الملك بن عمير قال سمعت جندبا يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنا فرطكم على الحوض حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع ح وحدثنا أبو كريب حدثنا ابن بشر جميعا عن مسعر ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي ح وحدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قالا حدثنا شعبة كلاهما عن عبد الملك بن عمير عن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله

التالي السابق


قال القاضي عياض رحمه الله : أحاديث الحوض صحيحة ، والإيمان به فرض ، والتصديق به من الإيمان ، وهو على ظاهره عند أهل السنة والجماعة ، لا يتأول ، ولا يختلف فيه . قال القاضي : وحديثه متواتر النقل ، رواه خلائق من الصحابة . فذكره مسلم من رواية ابن عمرو بن العاص ، وعائشة ، وأم سلمة ، وعقبة بن عامر ، وابن مسعود ، وحذيفة ، وحارثة بن وهب ، والمستورد ، وأبي ذر ، وثوبان ، وأنس ، وجابر بن سمرة . ورواه غير مسلم من رواية أبي بكر الصديق ، وزيد بن أرقم ، وأبي أمامة ، وعبد الله بن زيد ، وأبي برزة ، وسويد بن جبلة ، وعبد الله بن [ ص: 451 ] الصنابحي ، والبراء بن عازب ، وأسماء بنت أبي بكر ، وخولة بنت قيس ، وغيرهم . قلت : ورواه البخاري ومسلم أيضا من رواية أبي هريرة ، ورواه غيرهما من رواية عمر بن الخطاب ، وعائذ بن عمر ، وآخرين . وقد جمع ذلك كله الإمام الحافظ أبو بكر البيهقي في كتابه " البعث والنشور " بأسانيده ، وطرقه المتكاثرات . قال القاضي : وفي بعض هذا ما يقتضي كون الحديث متواترا .

[ ص: 452 ] قوله صلى الله عليه وسلم : ( أنا فرطكم على الحوض ) قال أهل اللغة الفرط بفتح الفاء والراء ، والفارط هو الذي يتقدم الوارد ليصلح لهم . والحياض والدلاء ونحوها من أمور الاستقاء . فمعنى ( فرطكم على الحوض ) سابقكم إليه كالمهيئ له .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث