الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
5583 - ( عليكم حج نسائكم وفك عانيكم ) (ص) عن مكحول مرسلا- (ض) .

التالي السابق


( عليكم حج نسائكم ) ؛ أي: زوجاتكم حجة الإسلام (وفك عانيكم) ؛ أي: أسيركم من أيدي الكفار وهذا في الأسير على بابه بالنسبة لمياسير المسلمين عند تعذر بيت المال وأما بالنسبة إلى الحج فيحمل على أن المراد أن ذلك على الرجال من باب المروءة والندب المؤكد لا الوجوب جمعا بينه وبين ما نطقت به أدلة أخرى من عدم إحجاج الزوجة، قال المحب الطبري : ظاهر الحديث الوجوب بدليل على، ولا أعلم أحدا قال بوجوب السفر عليه معها فيحمل على الندب. وقال ابن جماعة : استدل به بعضهم على أن حج الرجل بامرأته أفضل من صلاة التطوع

(ص عن مكحول مرسلا)



الخدمات العلمية