الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                                            ( 1461 ) فصل : وإذا صلوا صلاة الخوف ، ظنا منهم أن ثم عدوا ، فبان أنه لا عدو ، أو بان عدو لكن بينهم وبينه ما يمنع عبوره إليهم ، فعليهم الإعادة ، سواء صلوا صلاة شدة الخوف أو غيرها ، وسواء كان ظنهم مستندا إلى خبر ثقة أو غيره ، أو رؤية سواد ، أو نحوه ; لأنهم تركوا بعض واجبات الصلاة ظنا منهم سقوطها ، فلزمتهم الإعادة ، كما لو ترك المتوضئ غسل رجليه ، ومسح على خفيه ، ظنا منه أن ذلك يجزئ عنه وصلى ، ثم تبين أن خفه كان مخرقا ، وكما لو ظن المحدث أنه متطهر فصلى .

                                                                                                                                            ويحتمل أن لا تلزم الإعادة إذا كان عدوا بينهم وبينه ما يمنع العبور ; لأن السبب للخوف متحقق ، وإنما خفي المانع

                                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                                            الخدمات العلمية