الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

ثم دخلت سنة أربع عشرة ومائة

فيها غزا معاوية بن هشام الصائفة اليسرى ، وعلى اليمنى سليمان بن هشام بن عبد الملك وفيها التقى عبد الله البطال وملك الروم المسمى فيهم قسطنطين وهو ابن هرقل الأول الذي كتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم ، فأسره البطال فأرسله إلى سليمان بن هشام فسار به إلى أبيه .

وفيها عزل هشام عن إمرة مكة والمدينة والطائف إبراهيم بن هشام بن إسماعيل وولى عليها أخاه محمد بن هشام ، فحج بالناس في هذه السنة في قول . وقال الواقدي ، وأبو معشر : إنما حج بالناس في هذه السنة خالد بن عبد الملك بن مروان . والله أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث