الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                                            ( 1671 ) فصل : قال أحمد : لا أشهد الجهمية ولا الرافضة ، ويشهده من شاء ، قد ترك النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة على أقل من هذا ; الدين ، والغلول ، وقاتل نفسه . وقال : لا يصلى على الرافضي . وقال أبو بكر بن عياش : لا أصلي على رافضي ، ولا حروري . وقال الفريابي : من شتم أبا بكر فهو كافر ، لا يصلى عليه . قيل له : فكيف نصنع به ، وهو يقول : لا إله إلا الله ؟ قال : لا تمسوه بأيديكم ، ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته .

                                                                                                                                            وقال أحمد : أهل البدع لا يعادون إن مرضوا ، ولا تشهد جنائزهم إن ماتوا . وهذا قول مالك . قال ابن عبد البر : وسائر العلماء يصلون على أهل البدع والخوارج وغيرهم ; لعموم قوله : عليه السلام { صلوا على من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله } ولنا ، أن النبي صلى الله عليه وسلم { ترك الصلاة بأدون من هذا ، فأولى أن نترك الصلاة به } ، وروى ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { إن لكل أمة مجوسا ، وإن مجوس أمتي الذين يقولون لا قدر ، فإن مرضوا فلا تعودوهم ، وإن ماتوا فلا تشهدوهم } . رواه الإمام أحمد .

                                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                                            الخدمات العلمية